{وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون} {وعلى الذين هادوا} هم اليهود {حرمنا كل ذي ظفر} والظفر ما له أصبع دالة ......وكان بعض ذوات الظفر حلالهم فلما ظلموا حرم ذلك عليهم فعم التحريم كل ذي ظفر بدليل قوله: {فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم} وذو الظفر في الدواب نحو البعير والنعامة وفي الطير نحو البط والوز ويدخل فيها جميع السباع والكلاب والسنانير وما يصطاد بظفره {ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما} المعنى أنه حرم عليهم لحم كل ذي ظفر من وشحمه وكل شيء منه وترك البقر والغنم على التحليل لم يحرم منها إلا الشحوم الخاصة وهي التي على الكرش وكذلك شحوم الكلاب إلا ما حملت ظهورهما يعني ما اتصل بلحم الظهر والجنوب من [........] وهي ما اتصل بلحم الظهر من الشحم {أو الحوايا} وهي الأمعاء ومعناه أو مااتصل بالأمعاء من الشحم او ما اختلط بعظم وهي شحم الإلية وهي الثربة والمعنىأن هذه المستثناة حلال لهم وقيل الحوايا: معطوف على شحومهما المحروم وأنها محرمة مثله ذلك الجزاء جزيناهم وهو تحريم الطيبات {ببغيهم} أي بسبب ظلمهم {وإنا لصادقون} فيما وعدنا به العصاة لا نخلفه كما لا نخلف ما وعدناه أهل الطاعة ولما عصوا وبغوا لحقنا بهم الوعيد وأحللنا بهم العقاب.
Page 113
باب ... فضل قراءة القرآن
باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن وطلب القراءة من حسن الصوت
وعن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إذا