{وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم وأنعام حرمت ظهورها وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون، وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء سيجزيهم وصفهم إنه حكيم عليم، قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين} .
{وقالوا هذه أنعام وحرث حجر} حجر بمعنى محجور أي ممنوع لأنهم كانوا إذ عينوا شيئا من أنعامهم وحرثهم لآلهتهم قالوا: لا يطعماها إلا من نشاء يعنون خدم الأوثان والرجال دون النساء فإنهن ممنوعات ولذلك قال بزعمهم أي بكذبهم واعتقادهم الفاسد لا بشرائعه وحجر يستوي في الوصف به الواحد والجمع والمذكر والمؤنث وقرئ حجر.
Page 105
باب ... فضل قراءة القرآن
باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن وطلب القراءة من حسن الصوت
وعن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إذا