{الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون، وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم، ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داوود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين، وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين، وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين، ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم}
{الذين أمنو ولم يلبسوا إيمانهم بظلم}أي يخلطوا إيمانهم بمعصيه تفسيقهم ولايصح أن يراد بالظلم الكفر لانه لاإيمان مع الكفر {أولئك لهم الأمن} من العذب يوم القيامة {وهم مهتدون} إلى الحق وقيل الى الجنه {وتلك حجتنا} إشاره الىحميع ما أحتج به إبراهيم على قومه من قوله {فلما جن عليه الليل} الى قوله{وهم مهتدون}.
Page 74
باب ... فضل قراءة القرآن
باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن وطلب القراءة من حسن الصوت
وعن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إذا