{لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون}
{لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم} اللغو في اليمين: هو الساقط الذي لا يتعلق به حكما واختلف فيه.
وعن عائشة أنها سئلت عنه فقالت: هو قول الرجل لا والله وبلى والله يعني في حال الشجار والغضب وهو رأي الشافعي.
وعن مجاهد وهو الرجل يحلف على الشيء يظن أنه كذلك وليس كما ظن وهو قول أبي حنيفة وهو مذهب آبائنا عليهم السلام.
{ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان} أي لتعقيدكم الأيمان وهو ثبوتها بالقصد والنية والمعنى: ولكن يلزمكم الكفارة لماعقدتم الأيمان به إذا حنثتم فحذف وقت المؤاخذة لأنه كان معلوما عندهم {فكفارته} أي كفارة نكثة والكفارة: ما يكفر الخطيئة أي يسترها {إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم} أي من أقسطه لأن منهم من يسرف إطعام أهله ومنهم يفتر.
ر وهو عند أبي حنيفة نصف صاع أو صاع من غيره كل مسكين أو يغديهم ويعشيهم وهو مذهب آبائنا -عليهم السلام .
وعند الشافعي ربع صاع من كل جنس تمليكا لا إباحة أو كسوتهم الكسوة: ثوب يغطي العورة.
وعن ابن عمر إزار وقميص أو رداء وكساء.
وعن مجاهد ثوب جامع وعن الحسن ثوبان أبيضان ومذهب آبائنا عليهم السلام أن الكسوة ما يستر جميع البدن أو أكثره إما ثوب ساتر أو قميص أو كساء، ولا تجزئ عمامة وحدها ولا سراويل وحده {أو تحرير رقبة} أي عتاقها وإدخالها في حكم الأحرار وشرطالشافعي الإيمان قياسا على كفارة القتل.
Page 4
باب ... فضل قراءة القرآن
باب استحباب تحسين الصوت بالقرآن وطلب القراءة من حسن الصوت
وعن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إذا