384

Le Rassemblement des deux Sahih

الجمع بين الصحيحين لعبد الحق

Maison d'édition

دار المحقق للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَال: (مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ تَكُونُ بَينَ يَدَي أَحَدِكُمْ، ثُمَّ لا يَضُرُّهُ مَا مَرَّ بَينَ يَدَيهِ). لم يخرج البخاري حديث طلحة.
٦٨٨ - (٢) ولمسلم. عَنْ عَائِشَةَ -ولم يخرجه البخاري-؛ أَن رَسُولَ اللهِ ﷺ سُئِلَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ عَنْ سُتْرَةِ الْمُصَلِّي، فَقَال: (كَمُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ) (١).
٦٨٩ - (٣) مسلم. عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ أَمَرَ بِالْحَرْبَةِ فَتُوضَعُ بَينَ يَدَيهِ، فيصَلِّي إِلَيهَا وَالناسُ وَرَاءَهُ، وَكَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ في السَّفَرِ فَمِنْ ثَمَّ اتخَذَهَا الأُمَرَاءُ (٢).
٦٩٠ - (٤) وعنه أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَرْكُزُ الْعَنَزَةَ (٣) وَيُصَلِّي إِلَيهَا (٤).
٦٩١ - (٥) وَعَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَعْرِضُ رَاحِلَتَهُ وَهُوَ يُصَلِّي إِلَيهَا (٥).
٦٩٢ - (٦) وعَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى إِلَى بَعِيرٍ (٦). وذكر (٧) البخاري في بعض طرقهِ عَنْ عُبَيدِ اللهِ، عَنْ نَافِع، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يُعَرِّضُ رَاحِلَتَهُ فَيُصَلِّي إِلَيهَا، قُلْتُ: افَرَأَيتَ إِذَا هَبَّتِ الرّكَابُ؟ قَال: كَانَ يَأْخُذُ الرَّحْلَ فَيَعْدِلُهُ (٨) فَيُصَلِّي إِلَى آخِرَتِهِ، أَوْ قَال: مُؤَخَّرِهِ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ.
٦٩٣ - (٧) مسلم. عَن أَبِي جُحَيفَةَ قَال: أَتَيتُ النَّبِيَّ ﷺ بِمَكةَ وَهُوَ بِالأَبْطَحِ (٩)

(١) مسلم (١/ ٣٥٨ رقم ٥٠٠).
(٢) مسلم (١/ ٣٥٩ رقم ٥٠١)، البخاري (١/ ٥٧٣ رقم ٤٩٤)، وانظر أرقام (٤٩٨، ٩٧٢، ٩٧٣).
(٣) "العنزة": مثل نصف الرمح وفيها سنان مثل سنان الرمح.
(٤) انظر الحديث الذي قبله.
(٥) مسلم (١/ ٣٥٩ رقم ٥٠٢)، البخاري (١/ ٥٢٧ رقم ٤٣٠)، وانظر رقم (٥٠٧).
(٦) انظر الحديث الذي قبله.
(٧) قوله: "وذكر" ليس في (ج).
(٨) "فيعدله": أي يقيمه تلقاء وجهه.
(٩) "بالأبطح": الموضع المعروف بمكة.

1 / 336