وَهَكَذَا (١) فِي الصُّبْحِ (٢). [وفي لفظ آخر: كَانَ يَقْرَأُ بِأُمِّ القُرْآن وَسُورَةٍ مَعَهَا فِي الرَّكْعَتَينِ الأَوْلَيَينِ مِنْ صَلاةِ الظُّهْرِ وصَلاةِ العَصْرِ] (٣).
٦٢٥ - (٤) وذكَرَ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ قَال: قُلْنا لِخَبَّابٍ: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ؟ قَال: نَعَمْ. فَقُلْنَا: بِمَ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ ذَلِكَ؟ قَال: بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ (٤). ولم يخرج مسلم هذا الحديث، ومن تراجم البخاري عليه: باب "مَن خَافَتَ في الظهر والعصر"، وباب "رفع البصر إلى الإِمام في الصلاة"، وعلى الحديث الأول باب "إذا سَمَّعَ (٥) الإِمَامُ الآية".
٦٢٦ - (٥) مسلم. عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَال: كُنَّا نَحْزِرُ (٦) قِيَامَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، فَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الرَّكْعَتَينِ الأُولَيَينِ مِنَ الظُّهْرِ قَدْرَ قِرَاءَةِ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ، وَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الأُخْرَيَينِ قَدْرَ النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ، وَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الرَّكْعَتَينِ الأُولَيَينِ مِنَ الْعَصْرِ عَلَى قَدْرِ قِيَامِهِ فِي الأُخْرَيَينِ مِنَ الظُّهْرِ، وَفِي الأُخْرَيَينِ مِنَ الْعَصْرِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ (٧).
وفي طريق آخرى: كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الظُّهْرِ فِي الرَّكْعَتَينِ الأُولَيَينِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ قَدْرَ ثَلاثِينَ آيَةً، وَفِي الأُخْرَيَينِ قَدْرَ خَمْسِ عَشْرَةَ آيَةً، أَوْ قَال: نِصْفَ ذَلِكَ، وَفِي الْعَصْرِ فِي الرَّكْعَتَينٍ الأُولَيَينِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ قَدْرَ قِرَاءَةِ خَمْسِ عَشرَةَ آيَةً، وَفِي الأُخْرَيَينِ قَدْرَ نِصْفِ ذَلِكَ. لم يخرج البخاري هذا الحديث.
(١) المثبت من (ج)، بينما في (أ) ضرب عليها.
(٢) انظر الحديث رقم (١) في هذا الباب.
(٣) ما بين المعكوفين ليس في (أ).
(٤) البخاري (٢/ ٢٣٢ رقم ٧٤٦)، وانظر أرقام (٧٦٠، ٧٦١، ٧٧٧).
(٥) في (ج): "أسمع".
(٦) "نحزر" الحزر: التقديرُ بالحدس.
(٧) مسلم (١/ ٣٣٤ رقم ٤٥٢).