L'entremise entre les deux Sahih
19954- السنة: القحط الذي يعم البلاد.
1955- رواية مسلم عن سعد بن أبي وقاص .
والغرب: قال المراد: العرب. والمراد بالغرب الدلو الكبير لاختصاصهم به والذي في المخطوطتين (أهل المغرب) ولكن ما في المطبوع من مسلم وكذا جامع الأصول (الغرب) .
214
============================================================
[خ 3641] قال معاذ: هم أهل الشام، أو بالشام.
- وفي رواية: (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، ولا تزال عصابة ه من المسلمين يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم إلى يوم القيامة) آخ 71، م 1037] أخرجاه.
-وفي رواية للبخاري: (والله المعطي وأنا القاسم). لخ 71] 1957- (م) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: (إن من أشد الناس لي حبا، ناسأ يكونون بعدي، يود أحدهم لو رآني بأهله وماله).
[م 2832] 1958 - (م) عن أبي هريرة: أن رسول الله أتى المقبرة فقال : (السلام عليكم دار قوم مؤمنين. وإنا، إن شاء الله، بكم لاحقون(1) .
وال وددت أنا قد رأينا إخواننا) قالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله؟ قال : (أنتم أصحابي. وإخواننا الذين لم يأتوا بعد) . فقالوا: كيف تعرف من لم يأت اه بعد من أمتك يا رسول الله؟ فقال : (أرأيت لو أن رجلا له خيل غر محجلة. بين ظهري خيل دهم بهم. آلا يعرف خيله؟) قالوا: بلى. يا ه و رسول الله! قال : (فإنهم يأتون غرا محجلين من الوضوء. وأنا فرطهم على هاه الحوض. ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال. أناديهم : ألا هلم! فيقال: إنهم قد بدلوا بعدك. فأقول: سحقا سحقا). [م 249] 1959- (م) عن أيي موسى قال: قال رسول الله: (إن الله إذا أراد رحمة أمة من عباده، قبض نبيها قبلها، فجعله فرطا وسلفا بين يديها ، ه وإذا أراد هلاك أمة عذبها ونبيها حي، فأهلكها وهو ينظر، فأقر عينه ه بهلكتها حين كذبوه).
Page inconnue