L'entremise entre les deux Sahih
1951- (خ م) عن أبي ذر قال: خرجت ليلة من الليالي، فإذا و رسول الله ل يمشي وحده، وليس معه إنسان، قال : فظننت أنه لا يكره أن يمشي معه أحد، قال: فجعلت أمشي في ظل القمر، فالتفت فراني، فقال : (من هذا). قلت: أبو ذر، جعلني الله فداءك، قال : (يا أبا ذر تعال). قال : فمشيت معه ساعة، فقال: (إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة، إلا منيه أعطاه الله خيرا، فنفح فيه يمينه وشماله وبين يديه ووراءه، وعمل فيه ه خيرا). قال: فمشيت معه ساعة، فقال لي: (اجلس هاهنا). قال : و فأجلسني في قاع حوله حجارة، فقال لي: (اجلس هاهنا حتى أرجع إليك) قال: فانطلق في الحرة حتى لا أراه، فلبث عني فأطال اللبث، ثم إني واسمعته يقول وهو مقبل (وإن سرق وإن زنا) قال: فلما جاء فلم أصبر، هه فقلت: يا نبي الله جعلني الله فداك، من تكلم في جانب الحرة؟ ما سمعت أحدا يرجع إليك شيئا. قال : (ذاك جبريل، عرض لي في جانب الحرة فقال: بشر أمتك، من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، فقلت : يااه جبريل: وإن سرق وإن زنى؟ قال: نعم) قلت: يا رسول الله، وإن سرق وإن زنى؟ قال: (نعم) قلت: وإن سرق وإن زنى؟ قال : (نعم وإن شرب هن اخ 6443، م 94م) الخمر) .
1952- (خ) عن أبي هريرة: أن رسول الله قال : (كل أمتي يدخلون الجنة إلا من آبى). قالوا: يا رسول الله، ومن يأبى؟ قال : (من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى) .
(خ 7280) 1953- (م) عن أبي موسى قال: قال رسول الله: (لا يموت رجل مسلم إلا أدخل الله مكانه النار يهوديا أو نصرانيا) .
-وفي رواية: (إذا كان يوم القيامة، دفع الله عز وجل إلى كل مسلم ، ة يهوديا أو نصرانيا. فيقول: هذا فكاكك من النار).
213
============================================================
و - وفي رواية: (يجيء يوم القيامة، ناس من المسلمين، بذنوب أمثال جه و الجبال. فيغفرها الله لهم . ويضعها على اليهود والنصارى) فيما أحسب.ه [م 2767] 1954 - (م) عن عامر بن سعد، عن أبيه: أنه أقبل مع النبي ذات يوم من العالية. حتى إذا مر بمسجد بتي معاوية، دخل فركع فيه اه ركعتين. وصلينا معه. ودعا ربه طويلا. ثم انصرف إلينا. فقال: (سأنت ربي ثلاثا . فأعطاني ثنتين ومنعني واحدة. سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها. وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها. وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمتعنيها) .
[م 2890] 1955 - (خ م) عن المغيرة قال: قال رسول الله: (لا يزال تاس من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون). [خ 3640، م 1921] قال أبو عبد الله: هم أهل العلم. وقيل هم أهل الحديث. قاله ابن المديني .
و- وفي رواية لمسلم: (لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق حتى يه [م 1925] تقوم الساعة).
1956- (خ م) عن معاوية قال: سمعت النبي يقول : (لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالقهم، حتى يه اخ 3641، م 1037م] يأتيهم أمر الله وهم على ذلك).
Page inconnue