471

L'entremise entre les deux Sahih

Genres
parts
Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides

1718 - (خ م) عن ابن مسعود قال: دخل رسول الله يوم الفتح ، وحول الكعبة ستون وثلاثمائة نصب،، فجعل يطعنها يعود في يده ويقول : {جة الحق وزهق البطل إن البطل كان رهوقاه * جء الحق وما يبدي البطل وما [خ 4287، م 1781] يعيثه.

1719 - (خ م) عن ابن عمر : أن رسول الله أقبل يوم الفتح من أعلى مكة على راحلته، مردفأ أسامة بن زيد، ومعه بلال، ومعه عثمان بنيه طلحة من الحجبة، حتى أناخ في المسجد، فأمره أن يأتي بمفتاح البيت يان فجاء به إلى رسول الله ، فدخل رسول الله ومعه أسامة وبلال و وعثمان، فمكث فيه نهارا طويلا، ثم خرج، فاستبق الناس، وكان قه عبد الله بن عمر أول من دخل، فوجد بلالا وراء الباب قائما، فسأله أين صلى رسول الله ؟ فأشار له إلى المكان الذي صلى فيه.

[خ 2988، م 1329]

1720- (خ م) عن أبي هريرة: أن خزاعة قتلوا رجلا من بني ليث 123

============================================================

عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه. فأخبر بذلك رسول الله فركب راحلته ، هاه فخطب فحمد الله وأثنى عليه وقال: (إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليها رسوله والمؤمنين، وإنها لم تحل لأحد كان قبلي، وإنها إنما أحلتاه لي ساعة من نهار، وانها لن تحل لأحد بعدي، فلا ينفر صيدها، ولااه يختلي شجرها، ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد، ومن قتل له قتيل فهو بخيره النظرين، إما أن يعقل، وإما أن يقاد أهل القتيل) فقال العباس : إلا الإذخر يا رسول الله، فإنا نجعله في قبورتا وبيوتنا، فقال رسول الله: (إلا الإذخر). فقال رجل من أهل اليمن يقال له أبو شاه: اكتبوا لي يا ه و رسول الله، فقال رسول الله : (اكتبوا لأبي شاه). قال الأوزاعي : يعني هذه الخطبة التي سمعها من رسول الله. [خ 2434،م1355] باب: غزوة نين’ 1721- (خ م) عن أبي هريرة: أن رسول الله قال حين أراد حنينا: (منزلنا غدا إن شاء الله بخيف بتي كنانة، حيث تقاسموا على ياه [خ 4284، م 1314] الكفر).

1722- (خ ه) عن أس، قال : لما كان يوم حنين أقبلت هوازن وغطفان وغيرهم، بذراريهم ونعمهم . ومع النبي يومئذ عشرة آلاف.

ومعه الطلقاء.. فأدبروا عنه. حتى بقي وحده. قال : فنادى يومئد نداءين.

لم يخلط بينهما شيئا. قال: التفت عن يمينه فقال : (يا معشر الأتصار!) 1720- لا يختلى خلاها : أي لا يقطع الرطب من الكلأ فيها.

الإذخر: نبات عشبي.

Page inconnue