L'entremise entre les deux Sahih
والمحيا محياكم. والممات مماتكم). فأقبلوا إليه يبكون ويقولون : والله!
ما قلنا الذي قلنا إلا الضن بالله وبرسوله. فقال رسول الله: (إن الله ولل ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم) قال : فأقبل الناس إلى دار أبي سفيان .
1716 - (1) كذا في مسلم والذي في المخطوطتين : فأخذ .
(2) كذا في مسلم و(ب)، وفي (أ) قومه.
1222
============================================================
ول وأغلق الناس أبوابهم. قال : وأقبل رسول الله حتى أقبل إلى الحجر.
فاستلمه. ثم طاف بالبيت. قال: فأتى على صنم إلى جنب البيت كانوا و يعبدونه. قال: وفي يد رسول الله قوس . وهو آخذ بسية القوس. فلما ه أتى على الصنم جعل يطعنه في عينه ويقول: (جاء الحق وزهق الباطل) .
فلما فرغ من طوافه أتى الصفا فعلا عليه. حتى نظر إلى البيت. ورفعم [م 1780] ويديه. فجعل يحمد الله ويدعو بما شاء أن يدعو.
1717 - (خ ه) عن أنس أن النبي دخل مكة يوم الفتح، وعلى ي رأسة المغفر فلما نزعه، جاء رجل فقال: ابن خطل متعلق بأستار الكعية ، [خ 1842، م 1357] فقال رسول الله ة: (اقتلوه).
Page inconnue