468

L'entremise entre les deux Sahih

Genres
parts
Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides

============================================================

تأتوا روضة خاخ، فإن بها ظعينة معها كتاب، فخذوه منها). فانطلقنا ه وا تعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة، فإذا نحن بالظعينة، فقلنا: أخرجيه الكتاب، فقالت: ما معي من كتاب، فقلنا: لتخرجن الكتاب، أو لنلقين الثياب، فأخرجته من عقاصها، قال: فأتينا به رسول الله فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة، إلى ناس من المشركين من أهل مكة، يخيرهم ببعضاه أمر رسول الله. فقال رسول الله: (يا حاطب، ما هذا). قال : يا و رسول الله، لا تعجل علي، إني كنت امرءا ملصقا في قريش، ولم أكن من هيه أنفسهم، وكان من معك من المهاجرين، من لهم قرابة يحمون بها أموالهم وأهليهم بمكة، فأحببت إذ فاتني ذلك من النسب فيهم، أن أتخذ فيهم يدا ال بها يحمون قرابتي، وما فعلت كفرا ولا ارتدادا عن ديني، ولا رضا بالكفر بعد الإسلام. فقال رسول الله : (أما إنه قد صدقكم). فقال عمر : يا و رسول الله، دعني أضرب عنق هذا المنافق. فقال: (إنه قد شهد بدرا، وما و يدريك لعل الله اطلع على من شهد بدرا فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت ه لكم) . فأنزل الله السورة: ( يكيما الذينء امنوا لا تنخدوأعدوى وعدوم الآولياء * .

اخ 4274، م 2494] 1714- (خ م) عن ابن عباس أن رسول الله غزا غزوة الفتح في [خ 4275، م 1113] رمضان.

- وفي رواية لمسلم(1) : أن النبي خرج من المدينة ومعه عشرة آلاف، وذلك على رأس ثمان سنين وتصف من مقدمة المدينة. [خ 4276] 1715- (خ) عن عروة بن الزبير قال: لما سار رسول الله عام الفتح، فبلغ ذلك قريشا، خرج أبو سفيان بن حرب، وحكيم بن حزام ، ة 1714- (1) كذا قال وإنما هي عند البخاري .

120

============================================================

و وبديل بن ورقاء، يلتمسون الخبر عن رسول الله ، فأقبلوا يسيرون حتى هاه أتوا مر الظهران، فإذا هم بنيران كأنها نيران عرفة، فقال أبو سفيان: ما هذه، لكأنها نيران عرفة؟ فقال بديل بن ورقاء: نيران بني عمرو، فقال أبوه سفيان: عمرو أقل من ذلك، فرآهم ناس من حرس رسول الله فأدركوهم فأخذوهم، فأتوا بهم رسول الله فأسلم أبو سفيان، فلما ساره قال للعباس: (احيس أبا سفيان عند خطم الجبل، حتى ينظر إلىه المسلمين). فحبسه العباس، فجعلت القبائل تمر مع النبي، تمر كتيبة هاه كتيبة على أبي سفيان، فمرت كتيبة، قال : يا عباس من هذه؟ قال: هذه غفار، قال: ما لي ولغفار، ثم مرت جهينة، قال مثل ذلك، ثم مرت ه سعد بن هذيم، فقال مثل ذلك، ومرت سليم، فقال مثل ذلك، حتىه أقبلت كتيبة لم ير مثلها، قال: من هذه؟ قال: هؤلاء الأنصار، عليهم و سعد بن عبادة معه الراية، فقال سعد بن عبادة: يا أبا سفيان، اليوم يومه.

الملحمة، اليوم تستحل الكعبة. فقال أبو سفيان: يا عباس حبذا يوم اه الذمار. ثم جاءت كتيبة، وهي أجل الكتائب، فيهم رسول الله و وأصحابه، وراية النبي مع الزبير بن العوام ، فلما مر رسولالله بأبي سفيان قال: ألم تعلم ما قال سعد بن عبادة؟ قال: (ما قال). قال : كذا وكذا، فقال: (كذب سعد، ولكن هذا يوم يعظم الله فيه الكعبة، ويوم ه تكسى فيه الكعبة). قال : وأمر رسول الله أن تركز رايته بالحجون.

فقال العباس للزبير يا أبا عبد الله، أهاهنا أمرك رسول الله أن تركز الراية؟

قال: نعم.

Page inconnue