L'entremise entre les deux Sahih
============================================================
ابن عمر: فكنت معهم في تلك الغزوة، فالتمسنا جعفرا فوجدناه فيهيه القتلى، ووجدنا فيما أقبل من جسده بضعا وتسعين بين طعنة ورمية .
[خ 4261] و-وفي رواية: أن النبي نعى زيدا وجعفرا وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم فقال: (أخذ الراية سيف من سيوف الله، حتى فتح اللهيا [خ4262] عليهم).
- وفي رواية: (ثم أخذها خالد بن الوليد من غير إمرة ففتح له) .
[خ 3063] 1710- (خ) عن قيس بن أبي حازم قال : سمعت خالدا يقول : انقطعت يوم مؤتة في يدي تسعة أسياف، فما بقي في يدي إلا صفحةيه [خ 4265] يمانية.
1711 - (م) عن عوف بن مالك الأشجعي [قال: خرجت مع زيد بن حارثة في غزوة مؤتة، ورافقتي مددي من اليمن ليس معه غيريه سيفه. فنحر رجل من المسلمين جزورا، فسأله المددي طائفة من جلده فأعطاه إياه، فاتخذه كهيئة الدرقة، ومضينا» فلقينا جموع الروم، وفيهم ن رجل على فرس له أشقر عليه سرج مذهب، وله سلاح مذهب، قجعلوه وال الرومي يفري المسلمين، فقعد له المددي خلف صخرة، فمر به الرومي، فعرقب فرسه بسيفه، وخر الرومي فعلاه بسيفه وقتله، وحاز فرسه ه و وسلاحه، قلما فتح الله للمسلمين بعث إليه خالد بن الوليد، فأخذ منه بعض السلب. قال عوف: فأتيت خالدا وقلت له: أما علمت أن 1711- هذه رواية أبي داود برقم 2719، 2720 . وذكر مسلم منها الخلاف بين خالد وبين عوف بن مالك.
============================================================
رسول الله قضى بالسلب للقاتل ؟ قال : بلى، ولكني استكثرته، قلت : لتردته إليه، أو لأعرفنكها عند رسول الله، فأبى أن يرد عليه. قال عوف: فاجتمعنا عند رسول الله فقصصت عليه قصة المددي، وما فعلينه خالد، فقال رسولالله: (يا خالد، ما حملك على ما صنعت) قال: استكثرته، فقال : (رد عليه الذي أخذت منه) قال عوف: فقلت دونكها يا هاه خالد، ألم أوف لك. فغضب رسول الله وقال : (يا خالد، لا ترد عليه ، هل أنتم تاركون لي أمرائي، لكم صفوة أمرهم وعليهم كدره)]. [م 1753] باب: بحث أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهيتة ه 1712- (خ م) عن أبي ظبيان قال : سمعت أسامة بن زيد يقول: بعثنا رسول الله إلى الحرقات. فصبحنا القوم. فهزمناهم. ولحقت أنا و ورجل من الأنصار رجلا منهم. فلما غشيناه قال : لا إله إلا الله. فكف عنه الأنصاري. وطعنته برمحي حتى قتلته . فلما قدمنا . بلغ النبي فقال لي (يا أسامة! أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله؟) قال قلت: إنما كان متعوذا، فقال : (أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله؟) قال فما زال يكررها علي حتى هاه تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم.
و - وفي رواية: قلت يا رسول الله، إنما قالها خوفا من السلاح، قال : (أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا7). [خ 6872،م 96] باب: غزوة الفتح 1713 - (خ م) عن عبيد الله بن أبي رافع، وكان كاتبا لعلي : سمعت عليا يقول: بعثني رسول الله أنا والزبير والمقداد، فقال : (انطلقوا حتى اه 1712_ اللفظ لمسلم والرواية الثانية عند مسلم .
119
Page inconnue