390

إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم

إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم

Maison d'édition

دار الإيمان

Édition

-

Lieu d'édition

القاهرة

أن أقرأ القران عليك فقال ليقرأ علي فأحذو ألفاظه «١»، وذلك «لفضيلة أبي واختصاصه بعلم القران» «٢» .
٧- وكان أبو عبيدة بن الجراح معدودا:
فيمن جمع القران العظيم «٣» وحسبنا به معلما لأهل اليمن (نجران) للقران الكريم، وكان معلما للقران في المدينة فعن أبي ثعلبه الخشني ﵁ قال:
لقيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله! ادفعني إلى رجل حسن التعليم فدفعني إلى أبي عبيدة ابن الجراح ثم قال: «قد دفعتك إلى رجل يحسن تعليمك وأدبك» .. «٤» ..
٨- ومنهم عبد الرحمن بن عوف:
فقد أم بالنبي ﷺ فعن المغيرة بن شعبة قال: عدل رسول الله ﷺ وأنا معه في غزوة تبوك قبل الفجر فعدلت معه ... فأقبلنا نسير حتى نجد الناس في الصلاة قدموا عبد الرحمن بن عوف فصلى بهم حين كان وقت الصلاة ووجدنا عبد الرحمن قد ركع بهم ركعة من صلاة الفجر فقام رسول الله ﷺ مع المسلمين وراء عبد الرحمن بن عوف ...
لما سلم رسول الله ﷺ قال لهم أحسنتم أو قد أصبتم «٥» . فما لهم يقدمون ابن عوف إلا لاستحقاقه ذلك؟.

(١) السبعة ص ٥٥، مرجع سابق.
(٢) ابن تيمية (١٦/ ٤٨٢)، مرجع سابق.
(٣) سير أعلام النبلاء (١/ ٨)، مرجع سابق.
(٤) الطبراني في الكبير (١/ ١٥٧)، مرجع سابق، وانظر: مجمع الزوائد (٥/ ١٨٩)، مرجع سابق.
(٥) ابن حبان (٥/ ٦٠٣) .

1 / 393