753

Itḥāf al-Jamāʻah bimā Jā'a fī al-Fitan wa-al-Malāḥim wa-Ashrāṭ al-Sā‘ah

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٤ هـ

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

«دخانًا، فسأله عما خبأ له؟ فقال: دخ. فقال: "اخسأ؛ فلن تعدو قدرك". فلما ولى؛ قال النبي ﷺ: "ما قال؟ ". قال بعضهم: وخ، وقال بعضهم: بل قال: دخ، فقال النبي ﷺ: "قد اختلفتم وأنا بين أظهركم، فأنتم بعدي أشد اختلافًا» .
رواه عبد الرزاق في "مصنفه"، وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
ورواه الطبراني بإسنادين، قال الهيثمي: "ورجال أحدهما رجال الصحيح". وقد أشار إليه الترمذي في "جامعه"، وتقدم ذكره.
وعن المغيرة بن شعبة ﵁؛ قال: «ما سئل النبي ﷺ عن الدجال أكثر مما سألته، فقال: "ما تصنع به؟ ليس بضارك". قلت: ألا أقتل ابن صياد؟ قال: "ما تصنع بقتله؟ إن كان هو الدجال؛ فلن تخلص إلى قتله، وإن لم يكن الدجال؛ فما تصنع به» .
رواه الطبراني. قال الهيثمي: "ورجاله رجال الصحيح؛ غير جهور بن منصور، وهو ثقة".
«وعن أبي سعيد الخدري ﵁؛ "قال: صحبت ابن صائد إلى مكة، فقال لي: أما قد لقيت من الناس، يزعمون أني الدجال، ألست سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنه لا يولد له. قال: قلت: بلى. قال: فقد ولد لي. أوليس سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يدخل المدينة ولا مكة؟ قلت: بلى. قال: فقد ولدت بالمدينة، وهذا أنا أريد مكة. قال: ثم قال لي في آخر قوله: أما والله إني لأعلم مولده ومكانه وأين هو. قال: فلبسني"» .
رواه مسلم من حديث داود (وهو ابن أبي هند) عن أبي نضرة عن أبي سعيد ﵁.
ورواه أيضًا من حديث معتمر عن أبيه عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري ﵁؛ (قال: «قال لي ابن صائد - وأخذتني منه ذمامة -: هذا»

2 / 351