752

Itḥāf al-Jamāʻah bimā Jā'a fī al-Fitan wa-al-Malāḥim wa-Ashrāṭ al-Sā‘ah

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٤ هـ

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

«فإذا قطيفة في وسط البيت، فقال: "ارفعوا هذه القطيفة ". فرفعوا القطيفة؛ فإذا غلام أعور تحت القطيفة، فقال: "قم يا غلام! ". فقام الغلام، فقال: "يا غلام! أتشهد أني رسول الله؟ ". قال الغلام: أتشهد أني رسول الله؟ قال: "أتشهد أني رسول الله؟ ". قال الغلام: أتشهد أني رسول الله؟ قال رسول الله ﷺ: "تعوذوا بالله من شر هذا (مرتين)» .
رواه الإمام أحمد عن أبي سعيد مولى بني هاشم عن مهدي بن عمران، وهو من ثلاثيات أحمد، وقد رواه الطبراني بنحوه. قال الهيثمي: "وفيه مهدي بن عمران؛ قال البخاري: لا يتابع على حديثه".
قلت: وقد ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: "عداده في أهل البصرة"، ولبعض حديثه شواهد مما تقدم من حديث جابر وابن عمر وابن مسعود وأبي سعيد ﵃.
وعن زيد بن حارثة ﵁؛ قال: «قال النبي ﷺ لبعض أصحابه: "انطلق". فانطلق رسول الله ﷺ وأصحابه معه، حتى دخلوا بين حائطين في زقاق طويل، فلما انتهوا إلى الدار؛ إذا امرأة قاعدة، وإذا قربة صغيرة ملأى ماء، فقال النبي ﷺ: "أرى قربة ولا أرى حاملها". فأشارت المرأة إلى قطيفة في ناحية الدار، فقاموا إلى القطيفة، فكشفوها؛ فإذا تحتها إنسان، فرفع رأسه، فقال النبي ﷺ: "شاهت الوجوه". فقال: يا محمد! لا تفحش علي. فقال النبي ﷺ: "إني قد خبأت لك خبئًا؛ فأخبرني ما هو؟ ". وكان النبي ﷺ قد خبأ له سورة الدخان. فقال: الدخ. فقال: "اخسأ، ما شاء الله كان". ثم انصرف» .
رواه: البزار، والطبراني في "الكبير" و"الأوسط". قال الهيثمي: "وفيه زياد بن الحسن بن فرات، ضعفه أبو حاتم، ووثقه ابن حبان ".
وعن الحسين بن علي ﵄: «أن النبي ﷺ خبأ لابن صياد»

2 / 350