659

Itḥāf al-Jamāʻah bimā Jā'a fī al-Fitan wa-al-Malāḥim wa-Ashrāṭ al-Sā‘ah

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٤ هـ

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

«ويفشو فيها الجور، ويكثر فيها الزنى، وتفشو فيها شهادة الزور» .
قال الهيثمي: "فيه جماعة لم أعرفهم".
وعن قتادة: أن عليًا ﵁ قال: "تخرب البصرة إما بحريق، وإما بغرق، كأني أنظر إلى مسجدها كأنه جؤجؤ سفينة".
رواه عبد الرزاق في "مصنفه"، وفيه انقطاع بين قتادة وعلي ﵁.
وعن حذيفة ﵁: أنه قال: "إن أهل البصرة لا يفتحون باب هدى ولا يتركون باب ضلالة، وإن الطوفان قد رفع عن الأرض كلها؛ إلا عن البصرة".
رواه ابن أبي شيبة.
وعن قتادة: أن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: "البصرة أخبث الأرض ترابًا، وأسرعه خرابًا" قال: "ويكون في البصرة خسف؛ فعليك بضواحيها، وإياك وسباخها".
رواه عبد الرزاق في "مصنفه"، وفيه انقطاع بين قتادة وعبد الله بن عمرو ﵄.
باب
ما جاء في الخسف بالجيش الذي يغزو الكعبة
عن عائشة ﵂؛ قالت: قال: رسول الله ﷺ: «"يغزو جيش الكعبة، فإذا كانوا ببيداء من الأرض؛ يخسف بأولهم وآخرهم". قالت: قلت: يا رسول الله! كيف يخسف بأولهم وآخرهم وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم؟»

2 / 255