656

Itḥāf al-Jamāʻah bimā Jā'a fī al-Fitan wa-al-Malāḥim wa-Ashrāṭ al-Sā‘ah

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

Maison d'édition

دار الصميعي للنشر والتوزيع

Édition

الثانية

Année de publication

١٤١٤ هـ

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

«مسخ وقذف وخسف، ويبدأ بأهل المظالم» .
رواه البخاري في "الأدب المفرد".
وعن عبد الله بن عمرو ﵄: أنه قال: "ليخسفن بالدار إلى جنب الدار، وبالدار إلى جنب الدار؛ حيث تكون المظالم ".
رواه ابن أبي شيبة.
باب
وقوع الخسف والمسخ والقذف في الزنادقة والقدرية
عن نافع؛ قال: بينما نحن عند عبد الله بن عمر ﵄ قعودًا؛ إذ جاء رجل، فقال: إن فلانًا يقرأ عليك السلام (لرجل من أهل الشام) . فقال عبد الله: بلغني أنه أحدث حدثًا، فإن كان كذلك؛ فلا تقرأن عليه مني السلام؛ سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنه سيكون في أمتي مسخ وقذف، وهو في الزنديقية والقدرية» .
رواه الإمام أحمد، وإسناده صحيح على شرط مسلم.
ورواه: الترمذي، وابن ماجه بنحوه، وعندهما أن ابن عمر ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يكون في هذه الأمة (أو: في أمتي) خسف أو مسخ أو قذف، في أهل القدر» . هذا لفظ الترمذي، وقال: "هذا حديث صحيح غريب".
وفي رواية ابن ماجه: «يكون في أمتي (أو: في هذه الأمة) مسخ وخسف وقذف، وذلك في أهل القدر» .
وقد أفادت رواية ابن ماجه أن (أو) في رواية الترمذي بمعنى الواو، وليست

2 / 252