وعن عبد الرحمن بن غنم ﵁؛ قال: "يوشك أن يقعد أمتان على رحى، فتطحنان، فتمسخ إحداهما والأخرى تنظر".
رواه ابن أبي الدنيا.
وعنه أيضًا ﵁؛ قال: "سيكون خباآن متجاوران، فيشق بينهما نهر، فيسقيان منه بسهم واحد؛ يقبس بعضهم من بعض، فيصبحان يومًا من الأيام قد خسف بأحدهما والآخر حي".
رواه ابن أبي الدنيا.
باب
متى يكون الخسف والمسخ والقذف
عن عائشة ﵂؛ قالت: قال رسول الله ﷺ: «"يكون في آخر هذه الأمة خسف ومسخ وقذف ". قالت: قلت: يا رسول الله! أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: "نعم؛ إذا ظهر الخبث"» .
رواه الترمذي، وقال: "هذا حديث غريب".
وسيأتي حديث أم سلمة ﵂ في ذكر الخسوف الثلاثة، وفيه: «قلت: يا رسول الله! أيخسف بالأرض وفيها الصالحون؟ قال رسول الله ﷺ: "إذا أكثر أهلها الخبث» .
باب
البداءة بأهل الظلم في الخسف والمسخ والقذف
عن جابر ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «يكون في آخر أمتي»