ثم: إن رواية الكشي المتضمنة لأن عامر بن جذاعة من الحواريين اعتمد عليها العلامة، فقال في الخلاصة بعد ذكر الرواية: وروى يعني الكشي حديثا مرسلا ينافي ذلك، والتعديل أرجح (2).
واعترض عليه جدي (قدس سره) في فوائده على الخلاصة: بأن في حديث المدح علي بن سليمان، وأسباط بن سالم، وهما مجهولا العدالة، وحديث الجرح [المتضمن (3)] دعاء الصادق (عليه السلام) عليه بعدم المغفرة مرسلة الحسين بن سعيد، وهو لا يقصر عن مقامة التعديل، إن لم يرجح عليه، وبالجملة فحال الرجل مجهول، لعدم صحة الخبرين (4). انتهى كلامه (قدس سره).
والأمر كما قاله في جهالة العدالة، أما قوله: إن رواية الحسين بن سعيد لا تقصر عن مقاومة التعديل. فلا وجه له، كما لا يخفى على المتأمل.
ثم إن راوي حديث الذم علي بن محمد الراوي عنه الكشي (5)، وهو مشترك (6)، وكأن جدي (قدس سره) اعتمد على كونه الثقة، وهو أعلم بالحال.
المتن:
في الأول: ظاهر الدلالة على أن الحناء إذا أخذ مأخذه لا كراهة في
Page 222
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.