العزيمة التي تسجد فيها، وإطلاق (المسبب على السبب) (1) مجازا جائز (2). وله وجه.
وفي كلام بعض محققي المتأخرين سلمه الله أنه يجوز أن يكون الرواية على سبيل الإنكار، أي كيف تقرأ ولا تسجد؟! (3).
وفي نظري القاصر أن هذا لا يتم، لأن السؤال عن الأمرين كما هو صريح الرواية، والإنكار إنما يتم على تقدير أن يكون السائل عالما بجواز القراءة، وإنما يسأل عن السجود كما لا يخفى.
وللعلامة (رحمه الله) كلام في المسألة يأتي ما فيه إنشاء الله تعالى.
باب الجنب يدهن ويختضب وكذلك الحائض
[الحديث 1 و2 و3]
قال: أخبرني الشيخ (رحمه الله) عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن أبي سعيد قال: قلت لأبي إبراهيم (عليه السلام)، أيختضب الرجل وهو جنب؟ قال: «لا» قلت: فيجنب وهو مختضب؟ قال: «لا» ثم مكث قليلا ثم قال: «يا أبا سعيد أفلا أدلك على شيء تفعله؟» قلت: بلى، قال: «إذا اختضبت بالحناء وأخذ الحناء مأخذه وبلغ فحينئذ فجامع».
وبهذا الاسناد عن الحسين بن سعيد، عن عبد الله بن بحر، عن
Page 219
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.