التعدد، إلا أن الاعتماد على ذلك من كلام الشيخ مشكل، والنجاشي صرح بأن الراوي عن عبد الغفار بن حبيب، النضر بن شعيب (1)، والأمر وإن كان في الرواية سهل، إلا أن القول فيه يظهر فائدته في غيرها.
وفي فوائد شيخنا أيده الله على الكتاب ما هذه صورته: قوله: عن عبد الغفار الحارثي، بعض الأصحاب جعله الجازي، ولم نره في شيء من نسخ الكتاب، والظاهر أنه بمعونة ما في الخلاصة هو الأظهر، ثم قال: إن الجازي هو الذي في كتاب الشيخ في رجال الصادق (عليه السلام). انتهى. ولا يخفى عليك الحال.
أما ما تخيله بعض من أن النضر بن شعيب هو النضر بن سويد الثقة (2)، فلا أعلم وجهه.
المتن:
في الأخبار المذكورة ظاهر الدلالة على جواز القراءة للمذكورين، قيل: وهو مذهب الأكثر، ونقل عليه المرتضى في الانتصار، والشيخ في الخلاف، والمحقق في المعتبر الإجماع، وحكى الشهيد في الذكرى عن سلار في كتاب الأبواب تحريم القراءة مطلقا، وعن ابن البراج تحريم قراءة ما زاد على سبع آيات (3).
وفي المختلف: الظاهر من كلام الشيخ في كتابي الأخبار التحريم (4).
Page 211
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.