وفيه ما فيه، وقد ذكرت ما يتفرع على هذا في حواشي المختلف.
أما ما ذكره الشيخ: من أن الثوب المختص يجب على صاحبه الغسل. يشكل بما ذكره بعض المتأخرين: من أنه لو احتمل كون المني الموجود من غيره لم يجب عليه الغسل (1). والحق أن هذا يندفع بأن يراد بالاختصاص ما يخرج هذا، إلا أن يقال: إن مثل هذا لا يتوجه فيه صدق الاشتراك، ولا واسطة، والأمر سهل إذا علم المراد.
فإن قلت: كيف يتصور ما ذكرت؟
قلت: قد يتفق أن يرى على ثوبه منيا في جانب منه ويكون قد نام قريبا ممن يحتمل حصوله منه.
نعم: قد يحصل الإشكال في مشاركة من يحتمل بلوغه بالاحتلام، كابن ثلاثة عشر وأربعة عشر، فإن احتمال كون المني من المذكور يقتضي عدم وجوب الغسل على الرجل، وعدم تحقق البلوغ يقتضي الانحصار في الرجل، إلا أن هذا يمكن الجواب عنه، كما لا يخفى.
ثم المشارك لو كان رجلا وقلنا بأنه لا يجب الغسل على كل واحد لحصول الشك الذي لا يعارض اليقين فيجوز لهما أن يفعلا ما يفعله الطاهر، وقد اختلف في جواز ائتمام أحدهما بالآخر، وللكلام في المقام مجال واسع إلا أن المهم ما ذكرناه.
باب الرجل يجامع المرأة فيما دون الفرج فينزل هو دونها
[الحديث 1 و2 و3]
قال: أخبرني الحسين بن عبيد الله، عن أحمد بن محمد بن يحيى،
Page 189
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.