نعيم وذكر الرواية، وهي موجودة في الكشي (1)، إلا أنه لا فائدة في ذلك لعدم ما يوجب التوثيق ولا غيره.
وأما يحيى بن أبي طلحة فلم أقف عليه في الرجال.
والخامس: فيه أحمد بن الحسين بن عبد الملك الأودي وهو ثقة، وأما أحمد بن عبدون فهو من شيوخ الإجازة، غير أنه لم يوثق في الرجال (2)، لأن توثيق الشيوخ لم يكن من طريقة المتقدمين من مصنفي الرجال.
والعلامة صحح طريق الشيخ في هذا الكتاب والتهذيب إلى أبي طالب الأنباري (3)، وأحمد فيه، إلا أن في كونه توثيقا لأحمد نظرا.
وعلي بن محمد بن الزبير لم يوثق في الرجال أيضا، وقد ذكره الشيخ في رجال من لم يرو عن الأئمة (عليهم السلام)(4).
فإن قلت: قد قال النجاشي في ترجمة أحمد بن عبدون: وكان قد لقي أبا الحسن علي بن محمد القرشي المعروف بابن الزبير وكان علوا في الوقت (5). وهذا اللفظ إن عاد إلى أحمد كان توثيقا له، وإن عاد إلى علي كان كذلك.
قلت: لم أفهم حقيقة المعنى في هذه العبارة، لكن الظاهر عودها إلى علي بن الزبير وفيها نوع إشعار بالمدح.
Page 149
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.