وثقه الشيخ في رجال من لم يرو عن الأئمة (عليهم السلام)(1).
وما يقال (2) من أن في شيوخ حمدويه ما (3) هو ثقة والإضافة في شيوخه تفيد العموم فيدخل فيهم الثقة لم أعلم وجهه إلا من كون حمدويه يروي عن يعقوب بن يزيد وهو ثقة، فيكون من جملة الشيوخ، وهو غير بعيد، وفي بعض المواضع من الكشي نقل حمدويه عن أشياخه وقال: منهم العبيدي وغيره (4). والعبيدي على ما أظن ثقة.
نعم قد يحصل التوقف في الاتحاد مع ابن شريك، لأن مقتضى كون الجدين زيادا المغايرة لابن شريك، إلا أن يقال: إن شريكا جد أعلى [لجعفر (5)].
والحق أن كلام الكشي (6) إنما يقتضي أن الحسين بن عثمان هو ابن زياد، لا أن الجميع بنو زياد، إلا أن يقال: إن العبارة بنى زياد، كما هو الظاهر من أن الكلام في بيان حال الإخوة الثلاثة، وفيه: أن ظهور كون النقل لبيان الإخوة محل كلام، بل يجوز أن المقصود ذكر الأخوين مع ذكر حماد الرواسي والمناسبة لذكره معهما لاقتضاء المقام ذلك في الوقت، كما ينبئ عنه الوصف بالرواسي دون من معه، بل المذكور في جعفر بن عثمان أنه الكلابي.
والحسين بن عثمان قد وقع فيه الاضطراب كما يعرف من كلام
Page 136
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.