625

Estiqsa’ Al-I'tibar Fi Sharh Al-Istibsar

استقصاء الإعتبار في شرح الإستبصار

وثقه الشيخ في رجال من لم يرو عن الأئمة (عليهم السلام)(1).

وما يقال (2) من أن في شيوخ حمدويه ما (3) هو ثقة والإضافة في شيوخه تفيد العموم فيدخل فيهم الثقة لم أعلم وجهه إلا من كون حمدويه يروي عن يعقوب بن يزيد وهو ثقة، فيكون من جملة الشيوخ، وهو غير بعيد، وفي بعض المواضع من الكشي نقل حمدويه عن أشياخه وقال: منهم العبيدي وغيره (4). والعبيدي على ما أظن ثقة.

نعم قد يحصل التوقف في الاتحاد مع ابن شريك، لأن مقتضى كون الجدين زيادا المغايرة لابن شريك، إلا أن يقال: إن شريكا جد أعلى [لجعفر (5)].

والحق أن كلام الكشي (6) إنما يقتضي أن الحسين بن عثمان هو ابن زياد، لا أن الجميع بنو زياد، إلا أن يقال: إن العبارة بنى زياد، كما هو الظاهر من أن الكلام في بيان حال الإخوة الثلاثة، وفيه: أن ظهور كون النقل لبيان الإخوة محل كلام، بل يجوز أن المقصود ذكر الأخوين مع ذكر حماد الرواسي والمناسبة لذكره معهما لاقتضاء المقام ذلك في الوقت، كما ينبئ عنه الوصف بالرواسي دون من معه، بل المذكور في جعفر بن عثمان أنه الكلابي.

والحسين بن عثمان قد وقع فيه الاضطراب كما يعرف من كلام

Page 136