والذي وجدته أن الكلام موهوم: أما كلام جدي (قدس سره) فإن فيه الوشاء، عن أبيه، والخبر الأول في نسخة معتبرة: حدثني الوشاء، عمن يثق به، يعني به عن خاله، يقال له: عمرو بن إلياس، والظاهر حينئذ صحة الحديث، (على تقدير توثيق الوشاء، وعمرو بن إلياس ثقة، وقوله: عمن يثق به، قرينة على ذلك، والخبر الثاني أعدل شاهد على التعيين، وعلى هذا فلا حاجة إلى أن يقال:) (1) إن عمرو بن إلياس وإن كان مشتركا بين ثقة ومجهول (2)، إلا أن قوله: عمن يثق به قرينة على أنه الثقة.
وقول جدي (قدس سره): عن أبيه. موهوم أيضا، بل هو تصحيف قوله عمن يثق به، ويبين ذلك أن عمرو بن إلياس خال الحسن بن علي الوشاء.
(نعم في الكشي نوع اضطراب لأنه نقل في الحسن بن علي الوشاء أنه روى عن جده إلياس قال: لما حضرته الوفاة قال لنا: أشهدوا علي وليست بساعة الكذب الساعة سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «والله لا يموت عبد يحب الله ورسوله فتمسه النار» إلى آخره (3). وفي ترجمة أبي بكر الحضرمي نقل ما سمعته، ولعل الجمع ممكن) (4).
وعلى كل حال فالروايتان لا تفيدان مدحا بل تدلان على الإيمان، مضافا إلى رواية من الكافي تدل على ذلك، نقلها شيخنا أيده الله في كتابه (5).
وقال سلمه الله في فوائده على هذا الكتاب: ولا يبعد أن يكون القدح في سيف بن عميرة أولى، إذ قد قيل فيه بكونه واقفيا، صرح به
Page 96
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.