عبد الله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال، قلت له: أجد الريح في بطني حتى أظن أنها قد خرجت، فقال: «ليس عليك وضوء حتى تسمع الصوت أو تجد الريح» ثم قال: «إن إبليس يجيء فيجلس بين أليتي الرجل فيفسو ليشككه».
الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن معاوية بن عمار، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إن الشيطان ينفخ في دبر الإنسان حتى يخيل إليه أنه قد خرجت منه ريح، فلا ينقض وضوءه إلا ريح يسمعها أو يجد ريحها».
السند
في الأول: أحمد بن هلال، والشيخ قد ضعفه وبالغ فيه (1).
والحسن بن علي الراوي عنه، ذكر شيخنا المحقق سلمه الله في فوائده على الكتاب ما هذا لفظه: قيل: هو ابن فضال، وفيه نظر، فإن ابن فضال يروي سعد كتبه ورواياته بواسطة أحمد بن محمد ومحمد بن الحسين وبنان (2) بن محمد ونحوهم، نعم: يحتمل الزيتوني الأشعري، إذ يروي عنه محمد بن يحيى، وهو في مرتبة سعد، والحسن بن علي بن النعمان، إذ (3) روى عنه الصفار، وغير ذلك. انتهى. والأمر كما قال.
ومحمد بن الوليد مشترك بين ضعيف ومن فيه كلام (4).
Page 59
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.