«وإن لم يكن سائلا توضأ وبنى» قال: «ويصنع ذلك بين الصفا والمروة».
أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن بنت إلياس، قال: سمعته يقول: «رأيت أبي (عليه السلام) وقد رعف بعد ما توضأ دما سائلا فتوضأ».
فيحتمل وجوها، أحدها: أن تحمل على ضرب من التقية على ما قدمنا القول فيه.
والثاني: أن نحملها على الاستحباب دون الوجوب.
والثالث: أن نحملها على غسل الموضع، لأن ذلك يسمى وضوءا على ما بيناه في كتاب تهذيب الأحكام(1)، ويدل على هذا المعنى:
ما أخبرني به الشيخ (قدس سره)، عن أبي القاسم جعفر بن محمد، عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن أبي حبيب الأسدي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول في الرجل يرعف وهو على وضوء قال: «يغسل آثار الدم ويصلي».
وعنه، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن الحسين بن الحسن ابن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن عثمان، عن سماعة، عن أبي بصير قال: سمعته يقول: «إذا قاء الرجل وهو على طهر فليتمضمض، وإذا رعف وهو على وضوء فليغسل أنفه، فإن ذلك يجزيه ولا يبعد وضوءه».
Page 34
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.