التسمية المعهودة هي المرادة، للانصراف إليها (1)، والثالث كالأول.
وفي رواية زرارة المعتبرة عن الباقر (عليه السلام): «إذا وضعت يدك في الماء، فقل: بسم الله وبالله اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين» (2).
وفي رواية عن (3) أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه كان يقول: «بسم الله وبالله وخير الأسماء كلها لله» إلى آخر الدعاء (4).
ويمكن حمل المطلق على المقيد، أو يقال: إن هذا من جملة الأفراد، فلا منافاة. وفيه ما فيه، وكذا القول في الأخبار المبحوث عنها بالنسبة إلى بعضها، كما أشرنا إليه، والأمر سهل بعد ما عرفت الحال.
[الحديث 4]
قال: فأما ما رواه الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابه(5)، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «إن رجلا توضأ وصلى، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله ): أعد صلاتك ووضوءك، ففعل وتوضأ وصلى، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): أعد وضوءك وصلاتك(6)، فأتى أمير المؤمنين (عليه السلام) فشكى ذلك إليه، فقال: هل سميت حين توضأت؟ فقال: لا، قال
Page 443
الجزء الأول
كتاب الطهارة
أبواب المياه وأحكامها
أبواب حكم الآبار
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب ما ينقض الوضوء وما لا ينقضه
أبواب الأغسال المفروضات والمسنونات
أبواب الجنابة وأحكامها
أبواب الحيض والاستحاضة والنفاس
[تتمة كتاب الطهارة]
أبواب التيمم
أبواب تطهير الثياب والبدن من النجاسات.
أبواب الجنائز.
كتاب الصلاة
أبواب الصلاة في السفر
أبواب المواقيت.
تتمة كتاب الصلاة
أبواب القبلة
أبواب الأذان والإقامة
أبواب كيفية الصلاة من فاتحتها إلى خاتمتها.
أبواب الركوع والسجود
[أبواب القنوت وأحكامه]
[تتمة كتاب الصلاة]
أبواب السهو والنسيان
أبواب ما يجوز الصلاة فيه وما لا يجوز من اللباس والمكان.