222

Irshad Al-Ghawi ila Masalik Al-Hawi

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Enquêteur

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Maison d'édition

دار المنهاج

Édition

الأولى

Année de publication

1434 AH

Lieu d'édition

جدة

Régions
Yémen
Empires & Eras
Empire rasoulide

لِسَيِّدِهَا مَهْرٌ لَاَ نَفَقَةٌ، وَبِوَطْءٍ أُسْتَقَرَّ مَهْرٌ وَقَبْلَهُ يَسْتَرِدُّ بِسَفَرِ بِهَا ، وَسَقَطَ بِقَتْلِ سَيِّدٍ ؛ كَوَطْئِهِ وَالزَّوْجُ ابْنُهُ ، وَبِقَتْلِهَا لاَ حُرَّةٍ نَفْسَهَا ، وَرِدَّتِهَا ، وَلِمَنْ بَاعَ أَوْ أَعْتَقَ مُزَوَّجَةً مَهْرٌ وَجَبَ بِأَلْعَقْدِ ، وَلاَ حَبْسَ لِأَجْلِهِ وَإِنْ صَارَ لِلْعَتِيقَةِ ، وَمَا وَجَبَ بِوَطْءٍ أَوْ فَرْضٍ . . فَلِمَنْ وَجَبَ فِي مِلْكِهِ .

وَفِي عِتقِ أَمَةٍ لاَ عَبْدٍ عَلَى نِكَاحِهَا شُرِطَ قَبُولٌ ، وَلَزِمَتِ الْقِيمَةُ لاَ أَلْوَفَاءُ ، وَصَحَّ إِصْدَاقُهَا إِيَّاهَا إِنْ عُلِمَتْ .

وَلاَ يَضْمَنُ أَبِّ زَوَّجَ وَسَيِّدٌ أَذِنَ وَلَمْ يَحْبِسْهُ مَهْراً وَنَفَقَةً ، وَبِذِمَّةِ عَبْدٍ مَا زَادَ فِي مَهْرٍ أَذِنَ .

وَمَنْ مَلَكَ وَلَوْ بَعْضَ زَوْجِهِ .. أُنْفَسَخَ نِكَاحُهُ ، وَقَبْلَ وَطْءٍ .. سَقَطَ مَهْرُ الْمَالِكَةِ ، وَلَهَا شِرَاؤُهُ بِهِ إِنْ وَطِىءَ وَضَمِنَ سَيِّدُهُ .

وَلَوْ مَلَكَهَا أَوْ بَعْضَهَا بِإِرْثٍ . . فَالْمَهْرُ تَرِكَةٌ . وَحَلَفَتْ مُدَّعِيَةُ مَحْرَمِيَّةٍ لَمْ تَرْضَهُ ، وَحَلَفَ هُوَ لِرَاضِيَةٍ أَعْتَذَرَتْ، وَلِسَيِّدٍ أَدَّعَى حَجْراً أَوْ عَقْدَ وَكِيلٍ فِي إِحْرَامِهِ .

***

221