221

Irshad Al-Ghawi ila Masalik Al-Hawi

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Enquêteur

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Maison d'édition

دار المنهاج

Édition

الأولى

Année de publication

1434 AH

Lieu d'édition

جدة

Régions
Yémen
Empires & Eras
Empire rasoulide

وَعُذِرَ فِي وَطْءٍ مُنْكِرُ عُنَّةٍ حَلَفَ ، وَأُمْهِلَ مُقِرٍّ وَشِبْهُهُ سَنَةً بِطَلَبِهَا ، ثُمَّ إِنْ لَمْ تَعْتَزِلْهُ .. فَسَخَتْ بِالْقَاضِي وَإِنْ سَافَرَ ، وَكَذَا إِنْ رَضِيَتْ ، لاَ بَعْدَ السَّنَّةِ إِلاَّ إِنْ جُدِّدَ نِكَاحٌ وَمُدَّةٌ .

وَصُدِّقَ نَافِي وَطْءٍ ، لاَ إِنْ وَلَدَتْ وَلَمْ يُلاَعِنْ، أَوْ شُرِطَتْ بَكَارَةٌ ، لَاَ لِطَلَبِ مَهْرِ ، أَوْ طَلَّقَ لِلِسُّنَّةِ، أَوْ تَزَوَّجَتْ لِتَحِلَّ، وَفِي عُنَّةٍ وَإِلاَءٍ، لاَ إِنْ وُجِدَتْ بِكْراً أَوْ طَلَبَ رَجْعَةً ؛ كَمُودَعْ صُدِّقَ فِي تَلَفِ ؛ فَإِنْ غَرَّمَهُ مُسْتَحِقٌّ .. لاَ يَرْجِعُ عَلَى مُودِعِهِ ، وَكَمُدَّعِ مُنَاصَفَةً فِي دَارٍ بِيَدِهِمَا يُصَدَّقُ وَلاَ يَشْفَعُ إِنْ بَاعَ مُدَّعِي الْكُلِّ نَصِيبَهُ إِلاَّ بِّيبنَةٍ.

وَوَطْءُ دُبْرٍ كَقُبُلٍ ، لَاَ فِي حِلِّ ، وَتَحْلِيلٍ ، وَإِحْصَانٍ ، وَرَجْمٍ مَوْطُوءٍ ، وَإِذْنِ بِكْرٍ ، وَعُنَّةٍ ، وَإِلَاءٍ ، وَإِعَادَةٍ غُسْلٍ بِخَارِجٍ ، وَنَظَرُهُ حَرَامٌ . وَلِزَوْجٍ عَزْلٌ وَكُلُّ تَمَنُّعٍ .

وَبِوَطْءٍ أَمَةِ فَرْعِ مَهْرٌ وَتَعْزِيرٌ وَنَسَبٌ بِحُرِّيَّةٍ مَعَ إِيلاَدٍ ، وَمَلَكَهَا بِأَلْقِيمَةِ إِنْ كَانَ حُرّاً وَلَمْ تَلِدْ لِإِبْنِهِ ، وَإِلَّ .. فَقِيمَةُ أَلْوَلَدِ ، وَبِمُشْتَرَكَةٍ فَرْعٍ حِصَّتُهُ وَسَرَى إِنْ كَانَ مُوسِراً ، وَإِلاَّ .. رَقَّ بَعْضُ وَلَدِهِ .

وَعَلَى الأَقْرَبِ ثُمَّ وَارِثٍ ثُمَّ وُزِّعَ: إِعْفَافُ أَصْلِ حُرِّ عَاجِزٍ أَدَّعَىْ شِدَّةً حَاجَةٍ ، لَاَ بِأَمَةِ نِكَاحاً وَلاَ شَوْهَاءَ ، وَإِنْ مَلَكَ مَنْ لاَ تُغْنِي ؛ كَرَتْقَاءَ وَعَجُوزٍ ، وَبِتَعْبِهِ إِنْ قُدِّرَ عِوَضٌ ، وَبِمَوْتٍ وَفَسْخِ جُدِّدَ ؛ كَطَلاَقٍ بِعُذْرٍ ، وَلِضِيقٍ قَدَّمَ فَرْعٌ عَصَبَةً ثُمَّ أَقْرَبَ ثُمَّ يُقْرِعُ .

وَلَهُ حَبْسُ رَقِيقِهِ عَنْ زَوْجِ ، لاَ وَقْتَ نَوْمٍ لَيْلاً وَلَوْ مُحْتَرِفَةً ، وَبِهَذَا

220