160

Irshad Al-Ghawi ila Masalik Al-Hawi

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Enquêteur

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Maison d'édition

دار المنهاج

Édition

الأولى

Année de publication

1434 AH

Lieu d'édition

جدة

Régions
Yémen
Empires & Eras
Empire rasoulide

وَوُكِّلَ بِغَرِيبٍ مَنْ يَبْحَثُ لِيَظُنَّ إِعْسَارَهُ فَيَشْهَدَ .

وَلِغَرِيمِ مُفْلِسِ رُجُوعٌ فَوْراً إِلَى مَتَاعِهِ ، أَوْ بَعْضِهِ لِلْبَاقِي فِي دَيْنِ مُعَاوَضَةٍ مَحْضَةٍ ، لَاَ بَعْدَ حَجْرٍ عَلِمَهُ ، حَالٍّ وَقْتَ رُجُوع ، إِنْ لَمْ يُضْمَنْ بِإِذْنٍ ، وَإِنْ قُدِّمَ بِهِ ، لاَ إِنْ تَعَلَّقَ بِهِ حَقٌّ لاَزِمٌ ، أَوْ تَخَلَّلَ مِلْكُ غَيْرِ؛ بـ ( فَسَخْتُ اُلْبَيْعَ)، ( رَفَعْتُهُ)، وَنَحْوِهِ، لاَ بِوَطْءٍ وَتَصَرُّفٍ، بِزَائِدِ، لاَ حَادِثٍ أَنْفَصَلَ أَوْ أُبَّرَ ، وَسَلَّمَ قِيمَةَ وَلَدِ الأَمَةِ أَوْ بِيعَا وَأَخَذَ حِصَّتَهَا .

وَيَرْجِعُ وَإِنْ زُوَّجَتْ ، وَتَفَرَّخَ ، وَخُلِطَ الزَّيْتُ لَاَ بِأَجْوَدَ أَوْ غَيْرِ جِنْسٍ ، بِلاَ أَرْشِ .

نَعَمْ ؛ يُضَارِبُ بِنَقْصِ عَيْبٍ يُغْرَمُ لِلْمُفْلِسِ وَبِحِصَّةِ تَالِفِ يُفْرَدُ بِعَقْدٍ ؛ كَزَيْتٍ أُغْلِيَ ، وَأَعْتُبرَ لِلنِّسْبَةِ أَقَلُّ قِيمَتَيَّهِ بِعَقْدٍ وَقَبْضٍ ، وَأَكْثَرُهُمَا لِبَاقٍ .

فإِنْ بَاعَ عَيْنَيْنِ .. فَلَهُ رُجُوعٌ فِي إِحْدَاهُمَا . فَإِنْ بَنَى وَغَرَسَ وَلَمْ يَرْضَ الْمُفْلِسُ وَغُرَمَاؤُهُ الْقَلْعَ . . تَمَلَّكَ بِقِيمَةٍ أَوْ قَلَعَ بِأَرْشٍ ، وَإِنْ رَضِيَ بَعْضٌ . . فَالأَصْلَحُ.

وَبَلَّغَ مُؤَجِّرٌ وَبَائِعٌ رَجَعَا مَأْمَناً ، وَكَذَا حَصَاداً بِرِضَا كُلِّ ، لاَ بَعْضٍ إِلاَّ إِنْ ضَاعَ بِقَطْعِهِ ؛ بِأَجْرٍ لِمُؤَجِّرٍ وَقُدِّمَ بِهِ ؛ كَمَصَالِحِ الْحَجْرِ .

وَإِنْ صَبَغَ ثَوْباً أَوْ عَمِلَ بِهِ مُحْتَرَماً ؛ كَقِصَارَةٍ .. شَارَكَ بِمَا زَادَ ، وَهِيَ رَهْنٌّ بِأُجْرَةِ قَصَّارٍ فَسَخَ ، وَلِكُلِّ قَصَّارِ حَبْسُ الثَّوْبِ عِنْدَ عَدْلٍ لِأَجْرِهِ ، وَسَقَطَ بِتَلَفِهِ فِي يَدِهِ .

***

159