159

Irshad Al-Ghawi ila Masalik Al-Hawi

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Enquêteur

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Maison d'édition

دار المنهاج

Édition

الأولى

Année de publication

1434 AH

Lieu d'édition

جدة

Régions
Yémen
Empires & Eras
Empire rasoulide

باب

فى التفليس

اُلْمُفْلِسُ مَنْ زَادَ دَيْنُهُ الْحَالُّ عَلَى مَالِهِ ، يُحْجَرُ عَلَيْهِ بِطَلَبِهِ ، أَوْ غَرِيمٍ ، أَوْ لِنَحْوِ طِفْلِ ؛ مِنْ تَصَرُّفٍ يُفَوَّتُ مَالَهُ حَيّاً ، وَصَحَّ فِي ذِمَّةٍ وَلَوْ حَالاً بِغَبْنِ .

وَيَرُدُّ بِخِيَارٍ لا بِعَيْبٍ إِلاَّ لِغِبْطَةٍ ، وَلاَ يَعْفُو عَنْ أَرْشِهِ .

وَنَفَذَ إِقْرَارُهُ ، لاَ بِدَيْنِ عَقْدٍ لاَحِقٍ فِي حَقِّ غَرِيمِ .

وَلاَ يَحْلِفُ غَرِيمٌ إِنْ نَكَلَ مُفْلِسٌ وَوَارِثٌ ، وَلاَ يَدَّعِي ، وَلاَ يَقْبَلُ وَصِيَّةً .

وَبَاعَ الْقَاضِي مَا ثَبَتَ لَهُ سَرِيعاً بِحُضُورِهِ كَمُمْتَنِعٍ عَنْ حَقٍّ ، وَلَهُ إِكْرَاهُ مُمْتَنِعِ .

وَقَسَّطَهُ فِيمَنْ حَلَّ دَيْنُهُ ، وَإِنْ لَمْ يَثْبُتْ حَصْرُهُمْ ، وَرُجِعَ بِحِصَّةِ دَيْنٍ ظَهَرَ ، وَبِكُلِّ إِنِ اسْتُحِقَّ مَبِيعُ الْقَاضِي .

وَأَنْفَقَ مُدَّةَ حَجْرٍ عَلَيْهِ وَمَمُونِهِ ، وَكَسَاهُمْ - لاَ زَوْجَةٍ حَدَثَتْ - بِعُرْفٍ مِنْ غَيْرِ مَرْهُونٍ ، لاَ وَلَهُ كَسْبٌ لاَئِقٌ .

وَإِنْ فُكَّ . . لَمْ يُتْرَكْ إِلَّا قُوتُ يَوْمٍ ، وَسُكْنَاهُ ، وَدَسْتُ ثَوْبٍ لاَئِقِ .

وَتُؤَجَّرُ أُمُّ وَلَدِهِ وَوَقْفٌ عَلَيْهِ ، لاَ نَفْسُهُ إِلاَّ فِيمَا تَعَدَّى .

وَفَكُّهُ بِالْقَاضِي .

وَحُبِسَ - لاَ لِوَلَدِهِ - مَدْيُونٌ عُهِدَ لَهُ مَالٌ حَتَّى يُشْهِدَ بِإِعْسَارِهِ مَعَ يَمِينٍ طُلِبَتْ ، وَإِنْ لَمْ يُعْهَدْ .. حُلِّفَ ، وَلِعِنَادٍ ضُرِبَ .

158