558إعراب القرآنإعراب القرآنAl-Baqooli - 543 AHجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - 543 AHEnquêteurإبراهيم الإبياريMaison d'éditionدارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتÉditionالرابعةAnnée de publication١٤٢٠ هـLieu d'éditionالقاهرة / بيروتGenresgrammar of the QuranGrammar•RégionsIran•Empires & ErasSeldjoukidesأي: نجعلهم مستويًا محياهم ومماتهم، كالذين آمنوا، أي: لا ينبغي ذلك لهم، فيكون الضمير فى (مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ)«١» للذين اجترحوا السيئات، و«محياهم ومماتهم» يعود الضمير منه إلى الضمير الذي في (نَجْعَلَهُمْ)«٢» .ويدل على ذلك أنه قد قرئ فيما زعموا: «سواء محياهم ومماتهم» فنصب الممات «٣» . وقد حكي عن الأعمش.فهذا يدل على أنه أبدل المحيا والممات من الضمير المتصل ب «نجعلهم» فيكون كالبدل، كقوله: (وَما أَنْسانِيهُ إِلَّا الشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَهُ) «٤» .فيكون الذكر في «محياهم ومماتهم» على هذا المعنى: للذين اجترحوا السيئات.ويجوز أن نجعل قوله: (كَالَّذِينَ آمَنُوا)«٥» في موضع المفعول الثاني ل «نجعل»، ويكون الضمير في «محياهم ومماتهم» للقبيلين.ويكون العامل في الحال «أن نجعلهم» الذي هو مفعول «الحسبان» «٦» .ويكون المعنى: أن نجعلهم والمؤمنين متساوين في المحيا والممات.وقد روي عن مجاهد أنه قال/ في تفسير هذه الآية: يموت المؤمن على إيمانه ويبعث عليه، ويموت الكافر على كفره ويبعث عليه.فهذا يكون على الوجه الثالث يجوز أن يكون حالًا، من «نجعلهم» والضمير للقبيلين.(٢- ١) الجاثية: ٢١.(٣) وجه النصب في هذه القراءة على نزع الخافض بتقدير أن الأصل: سواء في محياهم وفي مماتهم.(٤) الكهف: ٦٣.(٦- ٥) يريد قوله تعالى: (أَمْ حَسِبَ) في أول الآية.2 / 569CopierPartagerDemander à l'IA