557إعراب القرآنإعراب القرآنAl-Baqooli - 543 AHجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - 543 AHEnquêteurإبراهيم الإبياريMaison d'éditionدارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتÉditionالرابعةAnnée de publication١٤٢٠ هـLieu d'éditionالقاهرة / بيروتGenresgrammar of the QuranGrammar•RégionsIran•Empires & ErasSeldjoukidesأحدها- أنه لهاروت وماروت.والثاني- من السحر والكفر.والثالث- من الشيطان والملكين، يتعلمون من الشياطين السحر، ومن الملكين ما يفرقون به بين المرء وزوجه.ومن ذلك قوله: (سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ)«١» .فالمعنى في الآية: أن مجترحي السيئات لا يستوون مع الذين آمنوا، كما قال: (أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كانَ فاسِقًا لا يَسْتَوُونَ) «٢» .وكما قال: (هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ) «٣» .فالمراد في الآية هذا المعنى، والضمير في قوله: (مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ)«٤» لا يخلو من أن يكون للذين آمنوا دون الذين اجترحوا السيئات، أو للذين اجترحوا من دون المؤمنين أولهما جميعًا.فيجوز أن يكون الضمير في «محياهم ومماتهم» للذين آمنوا دون غيرهم.ويكون المعنى: كالذين آمنوا مستويًا محياهم ومماتهم، فتكون الجملة في موضع الحال من «الذين آمنوا»، كما يكون الحال من المجرور في نحو: مررت بزيد.ويجوز أن تكون الجملة في موضع المفعول الثاني من «نجعل»(٤- ١) الجاثية: ٢١.(٢) السجدة: ١٨.(٣) الرعد: ١٦.2 / 568CopierPartagerDemander à l'IA