794

I'rab al-Qira'at al-Saba' wa-'Illaluha

إعراب القراءات السبع وعللها

Enquêteur

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

القاهرة

(ومن سورة السّجدة)
[فصّلت]
قد ذكرنا ما قال العلماء فى تفسير ﴿(حم)﴾ وإعرابه/وإنّما أعدت ذكره لأنّ بعض المفسرين ذكر أنّ ﴿(حم)﴾ اسم الله الأعظم فعلى هذا اسم الله الأعظم سبعة أشياء حسب ما ذكرته فى كتاب «المفيد» يا ذا الجلال والإكرام، يا حىّ يا قيّوم (هيا شراهيا) وتفسيره: يا حىّ يا قيّوم الرّحمن الرّحيم.
قال الكوفيّون: ﴿حم تَنْزِيلٌ [مِنَ الرَّحْمنِ]﴾ (^١) «حم» يرتفع ب «تنزيل» و«تنزيل» ب «حم».
وقال الفرّاء: يرتفع تنزيل بإضمار: ذلك تنزيل، وهذا تنزيل.
وقال البصريّون: ﴿تَنْزِيلٌ﴾ يرفع بالابتداء و﴿كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ﴾ خبره و﴿قُرْآنًا﴾ يكون نصبا على المصدر وعلى الحال.
١ - وقوله تعالى: ﴿فِي أَيّامٍ نَحِساتٍ﴾ [١٦].
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو: «نحْسات» بإسكان الحاء، وشاهدهم (^٢): ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾ أى: فى يوم شؤم وبلاء وهلك.
ويقال: [يوم نحس أربعاء لا يدور] (^٣)، ويجوز أن يكون أرادوا: نحسات مثل فخذات. فأسكنوا تخفيفا.

(^١) فى الأصل: «تنزيل الكتاب».
(^٢) سورة القمر: آية: ١٩.
(^٣) هو أشبه ببيت من الشعر، ولم أجده فى مصادرى.

2 / 275

I'rab al-Qira'at al-Saba' wa-'Illaluha | Usul