722

I'rab al-Qira'at al-Saba' wa-'Illaluha

إعراب القراءات السبع وعللها

Enquêteur

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

القاهرة

وروى عبد الوارث عن أبى عمرو «ولكنَّ رسول الله» بتشديد النون.
ف ﴿رَسُولَ اللهِ﴾ فى هذه القراءة ينتصب ب «لكنّ» المشددة.
وسمعت ابن مجاهد يقول: لو قرأ قارئ: «ولكن رسولُ الله وخاتمُ النّبيّين» بالرفع لكان صوابا، على تقدير: ما كان محمدا أبا أحد من رجالكم ولكن هو رسول الله وخاتم النّبيّين.
٧ - وقوله تعالى: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ﴾ [٤٩].
قرأ حمزة والكسائى: «تماسّوهنّ» بألف.
والباقون بغير ألف. وقد ذكرت/علته فى (البقرة).
٨ - وقوله تعالى: ﴿تَعْتَدُّونَها﴾ [٤٩].
روى ابن أبى بزة عن ابن كثير «تعتدُونها» خفيفا.
قال ابن مجاهد: وهو غلط.
وقرأ الباقون بالتّشديد، وهو الصّواب؛ لأنّ وزنه تفتعلونها فأدغمت التاء فى الدّال، فالتّشديد من جلل ذلك.
٩ - وقوله تعالى: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشاءُ﴾ [٥١].
قرأ نافع وحمزة والكسائىّ وحفص بترك الهمزة. ومعناه: تؤخّر.
وقرأ الباقون بالهمز، وهما لغتان: أرجأت، وأرجيت ويجوز لمن ترك الهمز أن يكون أراد الهمز فلين، كما يقال: أقرأت الكتاب، وأقريته، فيحولون الهمزة ياء.
فإن سأل سائل عن قوله تعالى: ﴿وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ﴾ فقال أبو عمرو: تلين الهمزة الساكنة نحو: ﴿يُؤْتُونَ﴾ و﴿يُؤْمِنُونَ﴾ و﴿تُؤْثِرُونَ﴾ فهل يجوز ترك الهمزة هاهنا؟

2 / 203