701

I'rab al-Qira'at al-Saba' wa-'Illaluha

إعراب القراءات السبع وعللها

Enquêteur

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

القاهرة

(ومن سورة العنكبوت)
١ - قوله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [١٧].
قرأ عاصم برواية أبى بكر: «يرجعون» بالياء.
والباقون بالتّاء.
٢ - قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ [١٩].
قرأ أهل الكوفة بالتّاء على الخطاب. أى: قل لهم يا محمد حين أنكروا البعث والنّشور أو لم تروا كيف يبتدئ الله الخلق أى: إذا أنكرتم الإعادة كان الابتداء أولى بالنّكرة، فهم مقرون بأنّ الله خالقهم ومثله: ﴿يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ﴾ [٢٠].
وقرأ الباقون بالياء. أخبر عنهم. و﴿يُبْدِئُ﴾ فيه لغتان فصيحتان أتى بهما القرآن. بدأ الله الخلق، وأبدأهم، وشاهده (^١): ﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ﴾ و﴿كَيْفَ يُبْدِئُ اللهُ﴾ والمصدر من أبدى مبدئ إبداء فهو مبدئ، ومن بدأ يبدأ بدأ وبدوا، فهو بادئ، والمفعول مبدوء، يقال (^٢): «رجع عوده على بدئه» بالهمز. وأمّا بدا يبدو بغير همز/قال: ومعناه: ظهر، وسمعت

(^١) سورة الروم: آية: ٢٧.
(^٢) شرح القصائد التّسع المشهورات: ٢٨٤.

2 / 182