689

I'rab al-Qira'at al-Saba' wa-'Illaluha

إعراب القراءات السبع وعللها

Enquêteur

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

القاهرة

ومن قرأ: ﴿يُصْدِرَ﴾ بالضّمة فمعناه: حتى يصدروا إبلهم ومواشيهم عن الماء، يقال: ورد زيد الماء يرده ورودا فهو وارد، وصدر عن الماء يصدر صدرا فهو صادر. وأصدر: صدّر غيره وأورده يصدره ويورده إصدارا وإيرادا، والموضع: المصدر والمورد.
وقرأ حمزة والكسائىّ: ﴿حَتّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ﴾ بإشمام الراء.
ومن العرب من يقول: حتى يزدر الرّعاء بالزاى خالصا أنشدنى ابن دريد (^١):
ولا تهيّبنى الموماة أركبها ... إذا تجاوبت الأزداء بالسّحر
يريدون بأزداء: الأصداء، وهو جمع صدى. والصّدى: ذكر البوم، والصّدى: الصّوت الذى يجيبك فى الحمام والصّحراء. والصّدى: العطش، والصّدى: القيام بأمر المعاش، يقال: فلان صدى مال. والصّدى: عظام الميّت إذا بلي، قال أبو دؤاد (^٢):
سلّط الموت والمنون عليهم ... فلهم فى صدى المقابر هام
والصّدى-أيضا-: من ألوان الخيل، يقال: فرس أصدى والأنثى

(^١) تقدم ذكر البيت وأحلت هناك على شرح فصيح ثعلب للمؤلف فقد كرر ذكر المادة العلميّة هناك. وينظر: الجمهرة لابن دريد: ٤٩٦، والبيت لابن مقبل فى ديوانه: ٧٩ وروايته.
* ولا تهيبنى ... *
(^٢) ديوان أبى دؤاد: ٣٣٩.

2 / 170