567

I'rab al-Qira'at al-Saba' wa-'Illaluha

إعراب القراءات السبع وعللها

Enquêteur

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

القاهرة

يا ربّ لا تجعل له سبيلا ... على الّذى جعلته مأهولا
قد كان بانيه لكم خليلا
ولم يقل: لك، إلا أبا عمرو فإنه قرأ «ووعدتكم» بغير ألف. والباقون ﴿وَواعَدْناكُمْ﴾ بألف. وقد ذكرت علته فى (البقرة).
٢١ - وقوله تعالى: ﴿آمَنْتُمْ﴾ [٧١].
قرأ ابن كثير، ونافع فى رواية ورش، وحفص عن عاصم ﴿آمَنْتُمْ﴾ على لفظ الخبر من غير استفهام. وقرأ الباقون بالاستفهام. وقد ذكرت علّته فى (الأعراف).
٢٢ - وقوله تعالى: ﴿فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي﴾ [٨١].
قرأ الكسائى وحده: «فيحُلّ عليكم» بالضمّ، «ومن يحلُل» بالضمّ أيضا.
وقرأ الباقون بالكسر فيهما ﴿فَيَحِلَّ﴾ ومن ﴿يَحْلِلْ﴾، وهو الاختيار؛ لإجماع الجميع على قوله: ﴿أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ بكسر الحاء، فذاك مثله. والعرب تفرق بين الضمّ والكسر. حلّ يحلّ: نزل ووقع، وحلّ يحلّ: وجب عليه العذاب، والأمر بينهما قريب.
فإن سأل سائل، لم أدغمت القراء اللاّم فى ﴿أَنْ يَحِلَّ﴾، وأظهروه فى ﴿يَحْلِلْ﴾؟
فالجواب فى ذلك/أنّ ﴿وَمَنْ يَحْلِلْ﴾ جزم بالشّرط. وعلامة الجزم

2 / 48