550

I'rab al-Qira'at al-Saba' wa-'Illaluha

إعراب القراءات السبع وعللها

Enquêteur

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

القاهرة

نصب ب «أنّ»، و«أنّ» مع ما بعدها فى موضع نصب ﴿نُودِيَ﴾ ... «أنّا اخترناك» ولا أنا اخترناك.
وأمّا قراءة أبىّ «فإنّ» حرف نصب ولا موضع له، والياء نصب ب «إنّ» فاعرف ذلك.
وقرأ الباقون: ﴿وَأَنَا اخْتَرْتُكَ﴾ على لفظ الواحد لقوله: ﴿إِنِّي أَنَا اللهُ﴾.
٥ - وقوله تعالى: ﴿هارُونَ أَخِي* اُشْدُدْ﴾ [٣٠، ٣١]
قرأ ابن عامر (^١) وحده «أَشدد» بفتح الألف وقطعه.
«وأُشركه فى أمرى» بضمّ الألف كأنّ موسى ﵇ يخبر عن نفسه. والفعل له كما تقول: زرنى أنفعك، وأكرمك. وإنما انجزم الفعلان، لأنّ جواب الأمر جواب شرط وجزاء مقدّر.
فإن قيل: لم فتح الألف فى «أَشدد به» وضمّ فى «أُشركه»؟ فقل: إذا كان ثلاثيا، كان ألف المخبر عن نفسه مفتوحا، وإذا كان الفعل رباعيا كان الألف مضموما، ألا ترى أنّك تقول: شدّ يشدّ وأشرك يشرك.
وقرأ الباقون «أخى اشدد» بوصل الألف، وإذا ابتدأت به قلت:
﴿اُشْدُدْ﴾ بضمّ الألف تجعله دعاء. أى: يا ربّ أشدد أنت به أزرى أى:
ظهرى، وأشركه فى أمرى بفتح الألف، كما تقول: أكرمه، والفعل الرّباعى ألفه مفتوحة فى الأمر، والثّلاثى ألفه مضمومة ومكسورة/نحو ﴿اِرْكَبْ مَعَنا﴾ (^٢)

(^١) من هنا ... إلى آخر الفقرة منقول نقلا حرفيا فى حجة القراءات لأبى زرعة: ٤٥٢.
(^٢) سورة هود: آية: ٤٢.

2 / 31