482

I'rab al-Qira'at al-Saba' wa-'Illaluha

إعراب القراءات السبع وعللها

Enquêteur

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

القاهرة

بإسكان الذى فى (الطّور) (^١) وتثقيل ما عدا ذلك، فمن قال: كسفا جعله جمع كسفة مثل قطعة وقطع، ومن قال: كسفا فيكون جمع كسفة مثل تمرة وتمر وبسرة وبسر.
قال أبو عبيد وغيره: يكون مصدرا إذا سكّنت.
وحدّثنى ابن مجاهد قال: حدّثنا محمّد بن هارون عن الفرّاء قال (^٢):
رأيت أعرابيا فى طريق مكّة يسأل بزازا فقال: أعطنى كسفة أرقع بها قميصى.
٢٣ - وقوله تعالى: ﴿قُلْ سُبْحانَ رَبِّي﴾ [٩٣] /.
قرأ ابن كثير وابن عامر «قال سبحان» على الخبر، وكذلك فى مصحف أهل مكّة والشّام.
والباقون على الأمر، قل يا محمّد: تنزيها لله مما ادّعاه هؤلاء الكفرة من أنّ لله ولدا.
٢٤ - وقوله تعالى: ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ﴾ [١٠٢].
قرأ الكسائىّ وحده: «لقد علمتُ» بالضم.
وقرأ الباقون: ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ﴾ بالفتح.
فإن سأل سائل: لم جاز فى آية واحدة أن يختلف فيها هذا الاختلاف؟
فالجواب فى ذلك: أن الاختلاف فى القرآن على ضربين؛ اختلاف تغاير، وليس ذلك الكلام-بحمد الله-[موجودا فى القرآن].وإنّما قال موسى ﵇ لفرعون لما كذّبه ونسبه إلى أنّه ساحر: لقد علمت يا فرعون أن الذى

(^١) الآية: ٥٤.
(^٢) معانى القرآن: ٢/ ١٣١.

1 / 383