476

I'rab al-Qira'at al-Saba' wa-'Illaluha

إعراب القراءات السبع وعللها

Enquêteur

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

القاهرة

﴿قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ ....﴾.
١٦ - وقوله تعالى: ﴿بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ﴾ [٦٤].
قرأ عاصم فى رواية حفص ﴿وَرَجِلِكَ﴾ بكسر الجيم، وذلك أنّ اللام كسرت علامة للجرّ، وكسرت الجيم اتباعا لكسرة اللاّم كما تقول: هذا شئ منتن، والأصل: منتن فكسروا الميم لكسرة التاء، وكما قرأ الحسن (^١): «الحمدُ لله».
وقرأ الباقون: «ورَجْلِك» ساكن الجيم، وهو الاختيار لأنّ رجلك جمع راجل، فراجل ورجل كصاحب وصحب وشارب وشرب وتاجر وتجر، وقاتل وقتل وسافر وسفر ويائس ويئس.
١٧ - وقوله تعالى: ﴿أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ﴾ ... ﴿أَنْ يُعِيدَكُمْ﴾ [٦٩، ٦٨].
قرأ ابن كثير وأبو عمرو كلّ ذلك بالنّون.
وقرأ الباقون بالياء. فالنّون إخبار الله عزّ اسمه عن نفسه. ومن قرأ بالياء/ فمعناه: أن محمدا ﷺ يخبر عن الله. والأمر بينهما قريب.
وفى هذه الآية حرفان: قرأ أبو عمرو وابن كثير فى رواية عبد (^٢) «فنغرقّكم» مدغما.
والباقون يظهرون، وهو الاختيار؛ لاختلاف الحرف ولسكون الغين.

(^١) سورة الفاتحة: آية: ١، والقراءة فى معانى القرآن للفرّاء: ١/ ٣. والمحتسب: ١/ ٣٧، والبحر المحيط: ١/ ١٨.
(^٢) فى البحر المحيط: ٦/ ٦١ «رويت عن أبى عمر وابن محيصن».

1 / 377