473

I'rab al-Qira'at al-Saba' wa-'Illaluha

إعراب القراءات السبع وعللها

Enquêteur

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

القاهرة

وقرأ الباقون «سيّئةً» /.
فمن أضاف فشاهده قراءة أبىّ «كلّ ذلك كان سيّئاته» (^١) بالجمع مضافا.
ومن لم يضف قال: ليس فيما نهى الله عنه حسن فيكون سيئة مكروها، لكن كل ما نهى الله عنه هو سيّئة مكروها.
فإن سأل سائل فقال: «كلّ» جماعة فلم وحّدت كان؟ .
فقل: إن «كلّ» وإن كان معناه الجمع فلفظه لفظ الواحد فلك أن توحّد على اللّفظ، وتجمع على المعنى، قال الله ﷿ ﴿وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ﴾ (^٢) وقال: ﴿إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِلاّ آتِي الرَّحْمنِ عَبْدًا﴾ (^٣).
١١ - وقوله تعالى: ﴿لِيَذَّكَّرُوا﴾ [٤١].
قرأ حمزة والكسائىّ فى كلّ القرآن «ليذكُرُوا» خفيفا ذكر يذكر مثل دخل يدخل.
وقرأ الباقون ﴿لِيَذَّكَّرُوا﴾ مشدّدا، وكذلك فى جميع القرآن، أرادوا:
ليتذكروا فأدغموا التاء فى الذال فالتّشديد من جلل ذلك.
١٢ - وقوله تعالى: ﴿عَمّا يَقُولُونَ﴾ [٤٣].
قرأ حمزة والكسائىّ «عمّا تقولون» «كما تقولون» [٤٢] ﴿تُسَبِّحُ﴾ [٤٤] ثلاثتهن بالتّاء.

(^١) قراءته فى تفسير القرطبى: ١٠/ ٢٦٢، والبحر المحيط: ٦/ ٣٨ وهى قراءة ابن مسعود رضى الله عنهما.
(^٢) سورة النمل: آية: ٨٧.
(^٣) سورة مريم: آية: ٩٣.

1 / 374