Le réveil de l'inertie par la preuve du retour
الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
Enquêteur
مشتاق المظفر
Édition
الأولى
Année de publication
1422 - 1380 ش
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le réveil de l'inertie par la preuve du retour
Ibn Hasan Hurr Camili (d. 1104 / 1692)الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة
Enquêteur
مشتاق المظفر
Édition
الأولى
Année de publication
1422 - 1380 ش
الأربعون: ما رواه أيضا فيه بإسناده عن ابن بابويه، عن محمد بن إبراهيم الطالقاني، عن ابن عقدة (1)، عن أحمد بن عيسى، عن البزنطي، عن أبان بن عثمان، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث عيسى: " إنهم سألوه أن يحيي لهم سام بن نوح فأتى إلى قبره، فقال: قم يا سام بإذن الله، فانشق القبر، ثم أعاد الكلام فتحرك، ثم أعاد الكلام فخرج سام، فقال: أيما أحب إليك تبقى أو تعود؟ قال: بل أعود يا روح الله، إني لأجد لذعة الموت في جوفي إلى يومي هذا " (2).
أقول: والأحاديث في هذا المعنى وغيره من المعاني السابقة كثيرة، وقد ظهر من هذا الباب والذي قبله أن الرجعة قد وقعت في هذه الأمة للرعية وأهل العصمة، ليزول استبعاد الرجعة الموعود بها.
فإن قيل: لعل هذه هي الرجعة الموعود بها، والتي يحصل بها مساواة أحوال هذه الأمة لأحوال الأمم السابقة، كما تضمنه الباب الرابع.
قلت: هذا خيال باطل من وجوه:
أحدها: إن هذه رجعة ضعيفة لا يكاد يعتد بها، بل بعضها ليس برجعة حقيقية، ولهذا قلنا في سائر المواضع: أنها رجعة في الجملة، فهي غير الرجعة الموعود بها فيما مضى ويأتي.
وثانيها: إنك لا تجد في شئ من أحاديث البابين أن أحدا منهم رجع إلى الدنيا وعاش فيها زمانا طويلا إلا نادرا، والنادر لا حكم له، فكيف تصدق المشابهة وحذو النعل بالنعل والقذة بالقذة؟.
Page 220
Entrez un numéro de page entre 1 - 354