440

Introduction to Explaining the Book of Monotheism

التمهيد لشرح كتاب التوحيد

Maison d'édition

دار التوحيد

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٤هـ - ٢٠٠٣م

[باب قول الله تعالى فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون]
" باب قول الله تعالى: فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون " [البقرة: ٢٢] . قال ابن عباس ﵄ في الآية: الأنداد: هو الشرك، أخفى من دبيب النمل، على صفاة سوداء في ظلمة الليل، وهو أن تقول: والله وحياتك يا فلان، وحياتي، وتقول: لولا كليبة هذا لأتانا اللصوص، ولولا البط في الدار لأتى اللصوص. وقول الرجل لصاحبه: ما شاء الله وشئت. وقول الرجل: لولا الله وفلان، لا تجعل فيها فلانا، هذا كله شرك. رواه ابن أبي حاتم (١) .
وعن عمر بن الخطاب ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك» (٢) . رواه الترمذي وحسنه وصححه الحاكم.
وقال ابن مسعود: لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقا (٣) .
وعن حذيفة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله ثم شاء فلان» . رواه أبو داود بسند
ــ
[التمهيد لشرح كتاب التوحيد]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

(١) أخرجه ابن أبي حاتم (٢٣٠) .
(٢) أخرجه الترمذي (١٥٣٥) والحاكم ١ / ١٨ و٤ / ٢٩٧ وصححه ووافقه الذهبي.
(٣) أخرجه عبد الرزاق في المصنف ٨ / ٤٦٩، والطبراني في الكبير" (٨٩٠٢) .

1 / 452