505

L'Équité dans la défense des gens de vérité contre les gens d'excès

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

ايضا في ما قارب ذلك وناسبه وشابهه مما هو متفرع عليه ومبني عليه، حتى ينتهي إلى بطلان مذهبهم بالكلية.

وفي بطلان مذهب السنة والجماعة بالكلية صحة مذهب الامامية!

فمذهب السنة والجماعة لا يستلزم بطلانه إلا بطلان ما انفردت به السنة عن الامامية مما لم توافقهم الإمامية عليه، وإلا فكل مسألة وقول وافقت الامامية فيه السنة والجماعة فذلك حق وصواب لا يبطل مذهب السنة من جهته أبدا، من حيث أن الامامية قائلة به، وقول الامامية حق.

قوله: "فإن هذا القول الذي ذكره إذا كان باطلا، فأكثر القائلين بإمامة الخلفاء الثلاثة لا يقولون به، لا من يقول: إن القرآن مخلوق كالمعتزلة، ولا من يقول: إنه غير مخلوق كالكرامية، والسالمية، والسلف وأهل الحديث من أهل المذاهب الأربعة وغيرهم، فليس في ذكر مثل هذا حصول مقصود الرافضى" (1) .

قلنا: بل يحصل من بطلان هذا القول مطلوب الرافضي، وهو بطلان مذهب السنة والجماعة بالكلية في هذه المسألة - مسألة الكلام - بأن نحصر أقوال السنة في ذلك دون غيرهم من الشيعة والمعتزلة الذين لا يقولون بقولهم في ذلك، ثم نبطل أقوالهم في ذلك كلها بالأدلة اليقينية من العقل والنقل، فإذا بطل مذهبهم كلهم في مسألة كونه متكلما، بطلت أقوالهم ومذاهبهم في المعاني اتفاقا!

واذا بطلت أقوالهم ومذاهبهم في المعاني، بطلت أقوالهم ومذاهبهم في

Page 138