Vos recherches récentes apparaîtront ici
L'Équité dans la défense des gens de vérité contre les gens d'excès
Auteur inconnu (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
الله"(1)، (يا أيها الذين آمنوا اتقوأ الله"(2)، ويا أيها الناس اتقوا ربكم"(3)..
الى آخر ما قال في ذلك"(4)- قال ابن تيمية: ""والجواب عن هذا من وجوه: أحدهما: أن يقال: هذا قول الكلابية، وهم طائفة من الذين يقولون: القرآن كلام الله غير مخلوق، وهؤلاء طائفة من الذين قالوا بامامة الخلفاء الثلاثة، فقولهم سواء كان حقأ أو باطلا لا يقتضي صحة مذهب الإمامية، ولا بطلان قول الستة والجماعة"(5).
قلنا: لا شك أن قولهم هذا الذي قالوه باطل بالضرورة! وإذا كان باطلا، فبطلانه يستلزم بطلان ما شابهه وناسبه من أقوال السنة والجماعة فى مسألة كونه تعالى متكلما، وإذا بطلت أقوالهم ومذاهبهم جميعهم في مسألة الكلام، بطل ما قارب ذلك وشابهه وناسبه من إثبات المعانى الحقيقية الوجودية القديمة القائمة بالله سبحانه وتعالى عن ذلك.
و بطلان المعاني مستلزم لبطلان مذهبهم في الكلام اتفاقا! فبطلان مذهب السنة في كل من مسألة الكلام ومسألة المعاني مستلزم لبطلان الأخرى إجماعا منا ومنهم، وإذابطل مذهبهم في مسألة الكلام وفي مسألة المعاني، بطل مذهبهم
Page 137