668

الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير

الاستنباط عند الخطيب الشربيني في تفسيره السراج المنير

هذا، كما قال تعالى: ﴿يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾. هكذا تلا قتادة هذه الآية عند هذه الآية، وهو تفسير حسن قوي). (^١)، ونقله جمع من أهل التفسير (^٢)
قال ابن رجب في تفسير الآية: (أي بعد أكل الزقوم وشرب الحميم عليه. ويدل هذا على أن الحميم خارج من الجحيم). (^٣)
وعليه فالذي يظهر صحة دلالة هذه الآية على ما استنبطه الخطيب، والله تعالى أعلم، ونسبة العلم إليه أسلم.

(^١) تفسير القرآن العظيم (٧/ ٢١).
(^٢) قال الشوكاني: (قال القرظي في قوله ﴿يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾: إن الحميم دون النار، فيؤخذ العبد بناصيته فيجر في ذلك الحميم حتى يذوب اللحم ويبقى العظم والعينان في الرأس، وهذا الذي يقول الله ﷿: ﴿فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ﴾ [غافر: ٧٢]). فتح القدير (٤/ ٤٥٧) وينظر: معالم التنزيل (٤/ ٣٣)، وزاد المسير (٣/ ٥٤٣)، والبحر المحيط (٩/ ١٠٧)، وتفسير ابن رجب (٢/ ٢٥٠).
(^٣) ينظر: التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار لابن رجب الحنبلي (١/ ١٤٥).

1 / 668