467

Éjouir les oreilles de ce que le Prophète possède d'états, de biens, de petits-enfants et de biens

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

Enquêteur

محمد عبد الحميد النميسي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

بيروت

مقالة رجل من المنافقين
وقال معتب بن قشير العمريّ يومئذ، ورسول اللَّه ﷺ يعطي تلك العطايا:
إنها لعطايا ما يراد بها وجه اللَّه!! فأخبر عبد اللَّه بن مسعود ﵁ رسول اللَّه ﷺ بذلك فتغير لونه، ثم قال: يرحم اللَّه أخي موسى! قد أوذي بأكثر من هذا فصبر [(١)] .
إحصاء الناس والغنائم وقسمتها
ثم أمر رسول اللَّه ﷺ زيد بن ثابت ﵁ بإحصاء الناس والغنائم ثم فضّها [(٢)] على الناس. وكانت سهمانهم: لكل رجل أربع من الإبل وأربعون شاة. وإن كان فارسا أخذ اثنتي عشرة من الإبل أو عشرين ومائة شاة، وإن كان معه أكثر من فرس واحد لم يسهم له.
وفد هوازن وإسلامهم
وقدم وفد هوازن: وهم أربعة عشر رجلا- رأسهم [(٣)] أبو صرد زهير ابن صرد الجشمي السعديّ- قد أسلموا وأخبروا بإسلام من وراءهم من قومه فقال أبو صرد: يا رسول اللَّه، إنّا أصل وعشيرة [(٤)] وقد أصابنا من البلاء ما لا يخفي عليك، إنما في هذه الحظائر عماتك وخالاتك وحواضنك اللاتي كن يكفلنك، ولو أنّا ملحنا [(٥)] للحارث بن أبي شمر أو للنعمان بن المنذر. ثم نزل منا أحدهما بمثل الّذي نزلت به، رجونا عطفه وعائدته [(٦)]، وأنت خير المكفولين.
[وفي رواية [(٧)] أنه قال: إنما في هذه الحظائر أخواتك وعماتك وبنات عماتك وبنات خالاتك، وأبعدهن قريب منك يا رسول اللَّه! بأبي أنت وأمّي! حضنّك في حجورهنّ، وأرضعتك بثديهنّ وتوركنك على أوراكهن! وأنت خير المكفولين] .

[(١)] راجع (صحيح البخاري) ج ٣ ص ٧٠.
[(٢)] فضها: فرّقها.
[(٣)] في (خ) «وأسهم» .
[(٤)] كذا في (ط)، وفي (خ) «أصلك وعشيرتك، وهي رواية (الواقدي) ج ٣ ص ٩٥٠.
[(٥)] ولو أنا ملحنا: قال في (النهاية): «أي لو كنا أرضعنا لهما» .
[(٦)] العائدة: الفضل.
[(٧)] هي رواية (الواقدي) ج ٣ ص ٩٠.

2 / 31