466

Éjouir les oreilles de ce que le Prophète possède d'états, de biens, de petits-enfants et de biens

إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع

Enquêteur

محمد عبد الحميد النميسي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

بيروت

منع جعيل بن سراقة من العطاء
وقال يومئذ سعد بن أبي وقاص ﵁: يا رسول اللَّه، أعطيت عيينة بن حصن والأقرع بن حابس مائة مائة، وتركت جعيل بن سراقة الضمريّ؟! فقال: أما والّذي نفسي بيده، لجعيل بن سراقة خير من طلاع [(١)] الأرض كلها مثل عيينة والأقرع، ولكني أتألفهما ليسلما، ووكلت جعيل بن سراقة إلى إسلامه.
خبر ذي الخويصرة التميمي
وجلس ﷺ يومئذ، وفي ثوب بلال ﵁ فضة يقبّضها للناس على ما أراه اللَّه، فأتي ذو الخويصرة التميمي- (واسمه حرصوص): فقال: اعدل يا رسول اللَّه! فقال: ويلك! فمن يعدل إذا لم أعدل، قال عمر ﵁:
ائذن لي أن أضرب عنقه! قال: دعه، فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم [(٢)]، وصيامه مع صيامهم [(٢)] ويقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرّمية [(٣)]: [ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى رصافة [(٤)] فما يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى نضيه [(٥)]- وهو قدحه- فلا يوجد فيه شيء، ثم] ينظر إلى قذذه [(٦)] فلا يوجد فيه شيء [(٧)] قد سبق الفرث [(٨)] والدّم.
آيتهم رجل أسود، إحدى عضديه مثل ثدي المرأة، أو مثل البضعة تدردر [(٩)] ويخرجون على حين فرقة من الناس [(١٠)] .

[(١)] في (خ) «طلائع»، وطلاع الأرض: ملؤها.
[(٢)] في (خ) «صلاته مع صلاته»، «وصيامه مع صيامه» .
[(٣)] مرق السهم من الرمية: نفذ فيها وخرج طرفه من الجانب الآخر، والرمية هي الطريدة التي يرميها الصائد.
[(٤)] الرصاف: قطعة تلوي فوق مدخل سنخ النصل في عود السهم.
[(٥)] النضي: هو من عود السهم.
[(٦)] قذذ السهم: جمع قذه، وهي الريش يكون على السهم. وفي (خ) «في قذذ» .
[(٧)] كذا في (ط)، وفي (خ) «فلا يرى فيه شيئا» ورواية (الواقدي) ج ٣ ص ٩٤٨ «فلا يرى شيئا» .
[(٨)] الفرث: ما يكون في كرش الحيوان من طعامه.
[(٩)] تدردر: قال في (النهاية): أي ترجرج، تجيء وتذهب.
[(١٠)] راجع (المغازي للواقدي) ج ٣ ص ٩٤٨.

2 / 30